سيد محمد ولد بوبكر : مرشح استثنائي

أربعاء, 02/20/2019 - 13:44

في بضعة أشهر تنظم موريتانيا إستحقاقات رئاسية جديدة ومن بين المترشحين المحتملين، هناك الوزير الأول الأسبق سيد محمد ولد بوبكر رجل حباه الله بقيم إنسانية فريدة منها علي سبيل المثال لا الحصر البساطة، الصبر والقدرة الفائقة لاستماع الأخرين تكنوقراطي ذو تكوين جيد، صعد هذا الرجل الفريد بدون تعثر جميع مراحل الإدارة تاركا بصماته كموظف سام نزيه ومتواضع بهر الجميع بكفاءته و خلقه خدمة للتكنوقراطية الفعالة من جهة ومن الحكامة الرشيدة من جهة أخري، كان احترام المال العام وفدا ستة القانون أمور جوهرية إستحضرها خلال مهمته الطويلة كإدراكي مالي وكوزير أول وكسفير، يعتبر سيد محمد ولد بوبكر من أكبر العارفين بموريتانيا، وكان مروره بالوزارة الأولي خير دليل علي قدرته لإيجاد حلول مناسبة لجميع القضايا الوطنية كمشاكل التعليم، والصحة، أو تلك المتعلقة بالتعايش بين المكونات وترقية العدالة الاجتماعية تجربته كموظف سامي للدولة تساعده أن يكيف بدقة الحاجيات الاقتصادية والاجتماعية لجميع الموريتانيين وإيجاد الحلول الشافية لها بدون مزايدة. لم يشب تاريخ الرجل المهني ولا السياسي غموض ولذا فهو يشكل من هذا المنطق الخيار الأمثل لموريتانيا الذي لم تعميه المناصب العليا والشرقية عن مصالح الشعب بصفة عامة وفئاته الهشة بصفة أخص – أن تكوينه، وقدرته علي التحليل ونزاهته يجعلون منه المرشح المثالي إذا كان الموريتانيون يريدون القطيعة مع الارتجال في رسم السياسات الاقتصادية و تهديد الوحدة الوطنية والزبونة السياسية الذين يهددون كيان البلد، ويتطلعون إلي عدالة اجتماعية من خلال تقاسم عادل للموارد وترقية الديمقراطية من خلال فصل حقيقي للسلطات (التنفيذية، التشريعية ، القضائية) ونهوض بالاقتصاد الذي تعتبر الحكامة الرشيدة الضمانة الأولي له – أن تطبيق القوانين الوطنية واحترام الاتفاقيات والمواثيق الدولية تشكل جانبا مهما لإرساء  دولة القانون. الوزير الأول السابق سيد محمد ولد بوبكر ، المرشح المحتمل لرئاسيات 2019 يجعل من كل هذا أساسا سيبني عليه إلي الخطوط العريضة لمقاربة إعادة بناء البلد علي أسس صلبة قادرة أن تضمن إستمرارية الوطن في تنوعه الجميل والمثري يتعايش فيه الموريتانيون في سلام ووئام وأمن.

عيشة كامرا

رئيسية شبكة النضال ضد التعذيب و الممارسات المشينة واللإ نسانية (ركتيد)