لحظة سيادة الرئيس:  من أنتدبكم لإختيار من يحكمه بعدكم ؟ 

جمعة, 04/12/2019 - 09:32

لقد أنقضت عشر عجاف من حكمكم على البلد ، رفعتم خلالها الكثير من الشعارات التي أثبت الزمن زيفها، كرئيس الفقراء اللذين أستبشروا خيرا بكم ظنا منهم أنكم صادق في كل ما تقولون ليسقط هذا الشعار عندما وضع على محك أنخفاض أسعار البنزين عالميا بما يعادل النصف بينما رفضتم بشكل قاطع أن تبارح الأسعار مكانها إلى صعودا ، و أنهكتم الطبقة الوسطي بالضرائب وأنشأتم أجهزة للجباية كأمن الطرق موازاتا بمصالح الجمارك و الضرائب التي تتضاعفت بشكل مطرد " هذا في فترة شهد فيها الحديد أرتفاعا كبيرا ،ولم يشعر الفقراء أن رئيسهم يعيرهم أي أهتمام ، نفقت مواشيهم وكانو ينتظرون منكم برامجا أستعجاليا لإنقاذ ماتبقي من مواشيهم لكنكم كنتم مشغولون بإصلاح الحزب والانتساب له وتركتوهم لجشع التجار حتى وصلت خنشة العلف 16000 ألف أوقية قديمة بدل 5500 الف أوقية قديمه قبل إعلان خطتكم الاستعجالية . 
قمتم ببيع العديد المدارس و ثكنات وسط العاصمة ، أقتطعتم من الملعب الأولمبي ومدرسه الشرطة أجزاء كبيرة بعضها الأن بنايات هي ملك لمقربين منكم ، أفلست في عشريتكم العديد من المؤسيات 
وترك عمالها في الشارع مثل : سونمكس التي صاحبت نشأة الدولة الموريتانية ، ومؤسسه صيانة الطرق ( أنير ) و النفاذ الشامل ، وفي عشريتكم ولأول مرة أسنيم تقرض مؤسسه خصوصيه هي شركة النجاح 15 مليار أوقية قديمة ، بعد عجزها عن إكمال بناء مطار أم التونسي . 
لتأتي ديون الشيخ الرضى التي تركت آلاف المواطنين في العراء بعد ما باعو منازلهم وممتلكاتهم على آجال لم يتم الوفاء بها وكل هذا حدث تحت أعين الدولة وربما بمباركتها . 
ظهر في عشريتم رجال أعمال جدد تجاوزت ممتلكاتهم ممتلكات تجار مارسوا التجارة مع نشأة الدولة الموريتانية، وأظهرت في سياسيتكم الخارجية أن فلسفتكم أقرب ما تكون إلى المقايضة بدل قيامها على المصالح المتبادلة بين الدول والمعاملة بالمثل ، ظهر ذلك جليا في بيع السنوسي ، قطع العلاقان مع قطر إرضاءا للسعودية والإمارات أغلقتم العديد من المراكز التعليمة والدعوية والجمعيات الخيرية التى تأوي الكثير من الأيتام والمعوزين علي سبيل المثال : مز كز تكوين العلماء ، وجمعية الخير ، وقبلها جمعية المستقبل ، ويدا بيد ، في إطار حربكم ما أطلقتم عليه أحزاب متطرفة تحاول تخريب البلد . 
سيدي الرئيس نريد فترة حكم بعدكم فيها يغاث للناس وفيها يتنفسون الصعداء .

بقلم: سيدي ولد اعل