من يقف وراء التسريبات الفاضحة المنسوبة لغزواني .. ؟

اثنين, 04/15/2019 - 10:33

فوجئ الرأي العام الوطني بتسريب لتسجيل منسوب للمرشح الرئاسي محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، يزعم ناشره بأن المعني يتبادل الحديث مع فتاة ويسعى لاقناعها ببرمجة لقاء حميمي معه ..

غير أن هذا التسجيل قوبل باستهجان كبير من طرف معظم المكونات السياسة في البلاد، وأشهر الكتاب والمدونين الذين اعتبروه "فبركة مكشوفة" تستهدف سمعة الرجل والوقوف وراء خطة محكمة للتشهير به.

ولم يتم ، حتى الآن، كشف الجهة التي تقف وراء التسريب، رغم أن الأصابع تشير إلى أيادي خفية في النظام، فيما يعتقد البعض بأن المعارضة هي المتهم الأول في ملف توزيع تلك الفوكلات أو "فبركتها".

وفي ما يلي نماذج من التعليقات على الموضوع:

عبد الله ولد اتفغ المختار: "اتفاقُ أطيافٍ معارضة على إدانة التسجيلات المفبركة لمرشحنا، يؤكد عندي فرضية واحدة، وهيَ كون تلك الأطياف وراء فبركة تلك التسجيلات..وإلاّ فمن المُستفيد من هذا التلفيق القذر؟".

عبدالرحمن احمدو حرمه الهاشمي: "تسريب مكالمات مفترضة للمرشح محمد احمد ولد الغزوانى، بعد إعلان ترشحه لخوض غمار الانتخابات الرئاسية القادمة، وظهوره بخطاب مخالف تماما للخطاب السياسى المعهود لدى السياسيين وصناع القرار فى البلاد، حيث حمل ، أولا : نبرة هادئة ، تصالحية مع الماضى ويتطلع بتفائل للمستقبل ، تانيا: عبر عن تشبثه بقيم اخلاقية ، هى الحفاظ على العهد ، وقد أصبح فى مجتمعنا قيمة نادرة، الأمر الذى الب عليه الطابور الخامس ، الذى بدأ بنشر أخبار واشاعات حول تحركات المرشح للاضرار بالصورة الايجابية التى ظهر بها فى اول اطلالة اعلامية له، وإذا كان ظهور هذه التسجيلات ،يعبر انتقال الصراع الخفى بين من دعموا ترشح ولد الغزوانى ودفعوا به إلى الواجهة السياسية ، ومن عارضوا ذلك فى الجلسات الخاصة ،وكان لهم راى اخر ، ومرشحو آخر ، ليحسم الامر لصالح ولد الغزوانى ، واليوم لاشك ان للقوة التى ايدته ودفعت به الى الامام أنه لها من القوة والأساليب ما تكبح به القوى المضاضدة التى تحاول الإيقاع به وتشويه صورته أمام الناخب الموريتانى. 
التسجيلات تافهة المبنى وحقيرة المحتوى، وتعبر عن تدني المستوى الأخلاقى والمعرفى لاصحابها، الصراع والتنافس لا يبرر مثل هذا السلك القذر والمشين.

اليوم المرشح ولد الغزوانى عرضة للتشهير والنهش ، وغدا لانعرف من سيكون عليه الدور ، ومن سيكون الضحية، أو الضحايا . لخلط أوراق اللعبة ومحاولة خلق وضع جديد، وان استحال ذلك فرض توازن جديد" .

الشيخ معاذ سيدي عبد الله: "أسهل المسالك هو اتهام المعارضة بكل تصرف قد يضر غزواني ...
نعم أسهل المسالك، وأريَحُ لمن لا ينظرون أبعد من أنوفهم ...
لكن المعارضة أنواع .. لمن نوَّر الله قلبه ...

مولاي ابحيده :" لا أصدق أبدا مثل هذه التسجيلات.. نعم من شخص يقيم في البادية ولديه ايام معدودات بصبحة ايفون أو صامسونك او غيرها من الألواح التقنية الحديثة، اما أن يتحدث شخص بمكانة ولد الغزواني (مدير مخابرات عسكرية) وقائد اركان (10 سنوات) ومرشح رئاسي بهذه العفوية عبر الهاتف لأي غرض كان امر لا يصدقه عاقل..!

بإمكان الرجل فعل أي تصرف يريده والأرضية مهيئة لذالك دون الحاجة إلى اللجوء لمثل هذه التصرفات وفي هذه الظرفية بالذات، كما أن حرص الفتاة المموهة على ذكر اسم نسوي بذاته وبطريقة اللقاء وتصوير الثكنة العسكرية وعملها بالنعمة كلها أمور أفرغت الفبركة من محتواها..!!"

عزيز الصوفي : "قصة تصوريها للعسكر تؤكد بأن الفوكال تمت فبركته بصورة متقنة..
بالنسبة لي لا أصدق بأن هذا صوت غزواني.
والخلاصة بأن هناك أيادي خفية تسعى لتشويه سمعة الرجل الذي ظهر للرأي العام بأخلاق عالية.
جبان وخسيس من يقف وراء هذه الحملة المشبوهة".

أحمد أبو المعالي: "حتى ولو افترضنا جدلا صحتها يظل تسريبها عملا قبيحا.. من منا ليست له عورات وأخطاء سترها الله تعالى ..هذا لاعلاقة له بالمنافسة السياسية أبدا ولا يقدم ولا يؤخر فيها أما إن كانت مفبركة فهي ظلام على ظلام".