قلب سلوى حسين «المحمول في شنطة» يعود من جديد بعد عام

اثنين, 05/20/2019 - 11:08

مع نهاية عام 2017 وبداية عام 2018، فوجئ العالم بإعلان أحد مستشفيات إنجلترا، نجاح عملية زراعة قلب اصطناعي لسيدة خارج جسدها، وفي ذلك الوقت، تم تداول تفاصيل عملية سلوى حسين، التي انتهت باستئصال قلبها، وزراعة آخر اصطناعي في شنطة ستحملها أينما ذهبت إلى أي مكان، حتى ولو داخل المنزل.تعيش سلوى، وهي أم لطفلين، في منطقة «إلفورد» شرقي العاصمة البريطانية لندن، وأصيبت خلال شهر يوليو 2017، بفشل في القلب وتم نقلها إلى مستشفى «هارفيلد» بلندن، وهناك علم زوجها بصعوبة حالة زوجته وأخبره الأطباء بضرورة إجراء جراحة نادرة باستئصال قلبها وزراعة قلب اصطناعي، موضحين له ان هذا هو الأمل الوحيد لنجاتها.أعطى زوج سلوى الموافقة للأطباء على إجراء العملية النادرة، باستئصال قلبها الطبيعي الأصلي ومن ثم زراعة قلب صناعي بدلاً منه، وتتكلف هذه العملية 116 ألف دولار إذا أجريت في الولايات_المتحدة.خرجت سلوى حسين (39 عاما) من غرفة العمليات بعد 6 ساعات بدون قلب في صدرها، ووضع لها الأطباء قلباً صناعياً في حقيبة يتوجب عليها حملها على ظهرها طوال العُمر لتبقى على قيد الحياة، على أن تحمل قلبها الاصطناعي على ظهرها أينما ذهبت وكلما تحركت لتظل على قيد الحياة، مع التأكيد عليها أن نسيان قلبها (الشنطة) يعني وفاتها فوراً.وتعد سلوى ثاني حالة من نوعها في تاريخ بريطانيا كما يقول الأطباء، حيث تعيش حالياً بشكل طبيعي وتتنقل دون أية مشاكل وتمارس عملها كالمعتاد، لكنها بدون قلب داخل جسدها.وقالت صحيفة «مترو» البريطانية إن الحقيبة التي تحتوي على القلب الاصطناعي يبلغ وزنها 6.8 كيلوجرام، وتحتوي على بطارية لتوفير الطاقة الكهربائية وتشغيل القلب الاصطناعي، إضافة إلى مضخة وماتور إلكتروني، ويقوم هذا الجهاز المحمول في الحقيبة بنفس عمل القلب الطبيعي المتمثل في ضخ الدماء في كل أنحاء الجسم وتشغيل الدورة الدموية فيه.

وقالت سلوى- حين غادرت المستشفى قبل عام- إنها عادت إلى منزلها بعد أن شفيت تماماً وتأقلم جسمها مع القلب الاصطناعي الجديد.

وأضافت: «كنتُ مريضة جداً قبل وبعد العملية الجراحية، وقد أخذ الأمر مني كل هذا الوقت الطويل من أجل أن أصبح قادرة على العودة إلى المنزل».

وتابعت: «مستشفى هارفيلد كان رائعاً بكل تأكيد، توصلوا إلى حل أبقاني على قيد الحياة حتى احتفل بالعام الجديد مع عائلتي، ولذلك فأنا سأظل ممتنة لهم الى الأبد».

 

 

 

 

اعلانات