الكشف عن ما يدور خلف الكواليس بين المعارضة وحكومة ولد عبد العزيز

10 يوليو, 2019 - 09:34

أفادت مصادر إعلامية مطلعة أن اللقاء الذي جمع الوزير الناطق باسم الحكومة الموريتانية سيدنا عالي ولد محمد خونه مع الناشط الحقوقي والسياسي بيرام ولد الداه اعبيد، اليوم الثلاثاء، ستليه لقاءات أخرى مع بقية مرشحي المعارضة للانتخابات الرئاسية الأخيرة تمهيداً للحوار.

وقالت هذه المصادر إن الحكومة بعثت بإشارات إلى المعارضة أعربت فيها منذ أيام عن استعدادها لعقد لقاءات تمهيدية للحوار، وذلك كرد على دعوة المعارضة للحوار في بيان صحفي قبل أيام.

وأضافت هذه المصادر أن المعارضة قبل الرد على الحكومة عقدت اجتماعاً في مقر حزب تكتل القوى الديمقراطية، قررت فيه تشكيل لجنة فنية ستتولى مهمة صياغة ضمانات ونقاط مهمة للدخول في الحوار.

كما قررت المعارضة أن يعقد المرشحون الأربعة لقاءات مع الحكومة لعرض رؤية المعارضة للحوار وآليات الخروج من حالة التأزم التي تمر بها البلاد، والعمل على تنقية الأجواء السياسية، من خلال المطالبة بالإفراج عن المعتقلين وتوقيف ملاحقة المعارضين، وبعض المطالب الحقوقية والاجتماعية.

واتفق الطرفان على أن تقدم المعارضة مجموعة من النقاط التي سترد عليها الحكومة، وترى المعارضة أن الاستجابة لمطالبها سيفتح الباب أمام الجلوس على طاولة الحوار وإمكانية الاعتراف بالنتائج التي أعلن عنها المجلس الدستوري، من أجل تطبيع العلاقة بين السلطة والمعارضة.

ولكن الحوار الذي بدأت اليوم خطوات جدية نحوه، لم يحدد له أي سقف زمني، فيما يتوجب على الحكومة الحالية التي شرعت فيه، أن تقدم استقالتها فاتح شهر أغسطس المقبل، مع تسلم الرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني مهامه.

وحسب مصادر موقع الساحة، فإن بعض الداعمين للرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ الغزواني استغربوا من فتح حكومة ولد عبد العزيز ، في أيامها الأخيرة، حوارا مع المعارضة، وتساءل بعض المراقبين قائلا: "لماذا لا ننتظر بالحوار حتى يتم تنصيب الرئيس ولد الغزواني ويتم تشكيل حكومته الجديدة.

 

الساحة+ صحراء ميديا

:

 

 

 

اعلانات