بيان شديد اللهجة لأنصار ولد عبد العزيز

29 نوفمبر, 2020 - 22:45

الإنجازات الشريفة تكسر الأقلام المأجورة

طبيعي جدا أن تتكالب الافلام المأجورة على الرئيس السابق محمد عبد العزيز وأنصاره والمظلومين مهما كانت مكانتهم فمن المعروف والمتواتر أن بعض الإعلاميين الذين هجر القراء كتاباتهم التافهة واللاموضوعية بات شغلهم الشاغل متابعة كل خطوة يخطوها صاحب أكبر مكتسبات وإنجازات في كل المجالات عرفتها البلاد إبان فترة حكمه تميزت بعشرية ذهبية إلى ان سلم الحكم بطريقة سلسة ومرنة كان بإمكانه ومقدروه أن يتجاوز الدستور ويخترقه.
ومع كل هذا نتساءل لماذا كثرت الأقلام المأجورة.هذه الأقلام التي ساقت ويلات وأثارت نعرات وحاولت توزيع الفتن بأجندة خارجية وداخلية وبمباركة ضباط من المؤسسة العسكرية ومشاييخ تجار الدين   وفتح أبواب للشر في مجتمعنا الموريتاني الأبي أهو نمط جديد من أنواع التطبيل والتلفيق ام أنه ردة فعل تنم عن حقد وحسد فلول النظام  وقياداته أم شكل من الغيرة في إتخاذ نهج مغاير سياسيا لنهج النظام القائم، فشباب الحراك مؤمنون ومتمسكون بمبادئهم وأهدافها التي رسموها بعد دراسة متأنية وعميقة لمجريات الأمور والأحداث للدفاع والوقوف مع كل مظلوم مهما كانت طبيعته قويا أو ضعيفا (( أنصر أخاك ظالما ومظلوما))  فهم شرفاء في  أقلامهم ومواقفهم ومهنهم الشريفة وسيبرهنون للجميع عن صدق نواياهم و عن إنسانيتهم القادرة على إبراز حقائق الحراك الوطني للدفاع عن المظلومين وإثبات جوانبه المشرقة والمضيئة.
إنطلاقا من هذه الحقائق الدامغة فإننا سنكون بالمرصاد لكل الممارسات الغير أخلاقية التي يُحاول من خلالها بعض المقتاتين على أقلامهم النيل من الآخرين وليكونوا على علم أن ثقافة مص الدماء عصر ولى.
المواطن الموريتاني اليوم يعتز بأن وطنه وجد من يقدمه للعالم بثاقفته وفلككلوره وقيمه بالحضور الذاتي كما أنه استطاع بالحوار والإقناع الفكري وقوة الشخصية وعزيمة الإرادة أن يحشد حوله ثلثي العالم في وقت قياسي لم يتجاوز ( عشرية ذهبية) بإبداعها وعطائها في كل المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإنجازات والمكتسبات خير دليل على ذلك.
مع كل ما تكاثر علينا من أحداث وكل ما يملك اعداؤنا من وسائل متطورة لم يتزعزع القائد الرمز محمد عبد العزيز بل ازداد قوة وعزما واستمرارا لترسيخ القيم الديمقراطية والحريات العامة والقضاء على مخلفات الرق ومواساة وتضميد جروح ضحايا الإرث الإنساني وإشاعة روح التسامح أما عن إنجازات الرئيس السابق محمد عبد العزيز حدث ولا حرج : 
- الحريات العامة 
- حرية التعبير خاصة الإعلام الذي بات عقدا من الزمن مقيد 
- تقسيم القطع الأرضية على الفئات الهشة والمهمة 
- الماء والكهرباء متوفر 
- دكاكين أمل 
- المفوضيات الساميية لحقوق الانسان 
- ميناء أنجاكو النموذجي 
- الجواز البيومتري
- مطار أم التونسي 
- المنشآت الصحية العملاقة 
- مصنع لثياب الجيش في الشامي 
- مثلث الفقر الخ كما أنه كانت جميع الإنجازات والخدمات كانت ميزانية الدولة عكس نظرائه من الرؤساء السابقين.

وأخيرا نقول لا خير في رئيس ولا قلم لا يخدم شعبه ووطنه ولا يقول قول الحق وليعلم كل من لديه  قلم غير نظيف ومأجور أن للباطل جولة وسيعلم الذين ظلموا إي منقلب ينقلبون. 

اللجنة الإعلامية للحراك الوطني لمناصرة المظلومين

 

 

 

 

 

 

 

اعلانات