تحل اليوم 18 ديسمبر تزامنا مع اليوم العالمي للغة العربية الذكرى الثامنة لرحيل شخصية نادرة من ابناء موريتانيا البررة ابناء السيف والقلم الذين واكبوا في مراحل صعبة اهم التحولات العميقة في مسيرتها الحديثة بحكمة وثبات وصبر رغم قوة التحديات واشتعال نار حرب ضروس جاءت على الأخضر واليابس في التاسع عشر من ديسمبر عام 2012 ودعت موريتانيا في موكب وطني مهيب وا
علم موقع الساحة الإخباري من مصادره الخاصة بأن لجنة إعادة هيكلة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية UPR التي يترأسها الوزير الأول المهندس/ اسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيدي بدأت بخطوات حاسمة نحو ازاحة الحرس القديم وتفكيك "اللوبيات" التي كانت تتحكم في مكانيزما الحزب وتوجه سياساته خاصة بعد اندلاع الخلاف بين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز والرئيس الحالي محمد ولد
بعد الضجة الإعلامية التي أثارها الطلب الذي تقدم به الرئيس السابق إلى حاكم مقاطعة لكصر؛ للترخيص له بتنظيم مؤتمر صحفي، بين مصدق ومكذب للخبر ..حيث اعتبر البعض الوثيقة مفبركة..
عاشت موريتانيا خلال الأسابيع الأخيرة "صراعا سياسيا" محتدما بين الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من تبادل الرجلين للمهام في أجواء احتفالية كأول عملية تناوب بين رئيسين منتخبين في موريتانيا التي اشتهرت بالانقلابات العسكرية.