أكد السفير الأمريكي في نواكشوط مايكل دودمان أن الولايات المتحدة الأمريكية "لا تدعم أي مرشح أو حزب معين في الانتخابات المقبلة"، مؤكدا أنهم سيتابعون "عن كثب" الحملات والانتخابات الرئاسية الموريتانية، المقرر تنظيمها يونيو 2019.
أكد رئيس حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية محمد محمود ولد سييدى لقادة التحالف الانتخابي أن" التوافق والوقوف في وجه التزوير والمزورين ضروري للغاية، لتكون انتخابات الثاني والعشرين من يونيو موعدا نسجل فيه أمام الله ثم أمام شعبنا وللتاريخ أننا وإن اختلفنا في أشياء كثيرة - وطبيعي أن نختلف- متفقون على أن إرداة الشعب يجب أن تحترم، وأن يتوقف عن أساليب التخو
في النصف الثاني من سنة ٢٠١٤ خرج إلى النور مصرف موريتاني حديث يتماشى مع آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا المال والأعمال و يترأسه خيرة من الخبراء الماليين في موريتانيا بقيادة الخبير المالي : عبد الباقي ولد أحمد بوها ، ونظرا للخبرة الطويلة التي يمتلكها الرجل ، وما يتمتع به من مصداقية لدى الكل ، - حيث كان له الفضل في إنجاح مؤسسات مالية كبرى داخل و خارج موريتا
تداولت مصادر إعلامية متطابقة بطاقة التصويت المرفقة أدناه والتي ستقدم للناخبين خلال إدلائهم بأصواتهم في انتخابات 22 يونيو المقبل الرئاسية.
وتتضمن البطاقة جميع المرشحين وشعارات كل منهم وصورته التي التقطها المجلس الدستوري الأسبوع الماضي وأحالها إلى لجنة الانتخابات من أجل إعداد بطاقة التصويت في شكلها النهائي.
نظمت أمهات عدد من الأيتام كانت جمعية الخير المغلقة مؤخرا تتولى كفالتهم، صباح اليوم الثلاثاء 12/05/2019 مظاهرات أمام القصر الرئاسي في نواكشوط للمطالبة بفتح الجمعية.
وعبرت المتظاهرات عن رفضهم إغلاق الجمعية، كما رفعن شعارات من بينها: "جمعية الخير عنوان لخدمة الفقير والمحتاج"، و"افتحوا الخير فهي صمام أمان الأيتام والأرامل".
قالت مصادر إعلامية مطلعة إن وزارة الداخلية واللامركزية رخصت حزبا سياسيا يقوده عمدة ونائب روصو السابق، رجل الأعمال سيدي محمد جار الذي نجح من حزب الوئام.
وأكدت المصادر أن الحزب الجديد يسمى "حزب المسار"، وهو أول حزب يتم ترخيصه بعد حل عشرات الأحزاب التي فشلت في الحصول على 1 % في اقتراعين متواليين، حيث أصبح الحزب رقم 26 في موريتانيا.