
غادر دنيانا البطل الشهم أبو عبيدة الذي أرعب خصومه، ووجدنا فيه نموذج التضحية والشهامة وأن العدو الغاصب لا يفهم إلا لغة القوة.
وما تدفع الأبطال بالوعظ عن حمى
ولا الحرب تطفى بالرقى والتمائم
ولكن ببيض مرهفات وذبل
مواردها ماء الطلى والغلاصم
ولا صلح حتى نطعن الخيل بالقنا
ونضرب بالبيض الرقاق الصوارم



.jpg)








.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
