لقاء للقوى السياسية المقاطعة للحوار .. وسط سعي حثيث لافشاله

9 يناير, 2026 - 08:33

نظمت القوى السياسية المقاطعة للحوار الوطني المزمع تنظيمه بين نظام الرئيس محمد الشيخ ولد الغزواني والمعارضة الديمقراطية، الخميس اجتماعا شارك فيه عدد من قادتها ، وقد أكد العشرات من المعارضين للنظام مقاطعتهم للحوار واعتبروا المشاركة فيه "مجازفة كبيرة سيدفع الوطن ثمنها ..."

وشددت المعارضة المقاطعة للحوار على أن أي حوار "صوري" لا تنتج عنه مخرجات جادة لن يساهم في الرقي بالبلاد وتجاوز الظرفية الصعبة التي تعيشها .

وقالت القوى إنهم لن يشاركوا في حوار على "مقاس" السلطة التي يهيمن عليها بعض "العسكريين والسياسيين الاقطاعيين" الذين يفرضون رؤيتهم من أجل السيطرة على السلطة ورفض التناوب السلمي ..

كما اعتبروا أنه لا حوار في ظل قانون الرموز وتكميم الأفواه واسكات الصحفيين ، واستمرار النظام في احتقار الرأي العام الوطني والدولي ..

ويوجد من ضمن الائتلاف المناوئ للحوار، الرئيس بيرام ولد اعبيد بالإضافة إلى المؤيدين للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وعدد من القوى الشبابية الرافضة للحوار ..

ويرى بعض المراقبين أن القوى المناوئة للحوار المنتظر تسعى إلى افشاله واعتباره "حوارا بلا جدوائية" ولن يكون حوارا شاملا مطالبين المعارضة التي قررت المشاركة فيه أن تتراجع عن هذا القرار الذي وصفوه ب "المجازفة".

 

 

 

 

 

 

اعلانات