
كان الأولى بالشباب وهم يستعدّون لتنظيم قمة الشباب، أن يؤخّروا الإعلان عنها وما صاحب ذلك من زخم إعلامي إلى حين الحصول على ترخيص رسمي من وزارة الداخلية إذ ينسجم هذا المسلك مع روح دولة القانون التي ينبغي أن تكون أولوية لدى الشباب الطامحين.
وفي المقابل، كان من المنتظر من معالي وزير الداخلية السيد لحويرثي المحترم، أن يتجاوز عن هذه الهفوة من طرف الشباب وأن يمنحهم الترخيص اللازم لتنظيم نشاطهم لما عُرف عنه من هدوء في الطبع ورقيّ في الأخلاق، وكفاءة إدارية مشهودة.
كما أن هؤلاء الشباب "ومن بينهم أبناء قادة إسلاميين ساندو النظام" يستحقون هذا التجاوز عن خطأ بسيط، بل ويستحقون التكريم بمنحهم الترخيص المطلوب وهو ما كان متوقعًا ومأمولًا.
عن حزب جمع (مع الجميع وضد الجميع)
المناضل بداه عالي



.jpg)
.gif)
.jpg)

.jpg)
