
قال النائب بيرام الداه اعبيد إن الجلسة البرلمانية العلنية الأخيرة شكّلت مناسبة لمواجهة ما وصفه بـ“سيل الزيف والتضليل” الذي مثّل، حسب تعبيره، خط المرافعة المعتمد من طرف النظام والوزير الأول.
وأوضح بيرام، في تدوينة له، أن محاولات ما سماها “فلول نظام 1978” الهرم، الرامية إلى كسر إرادة الشعب وحصار طليعته النضالية، محكومة بالفشل، مؤكداً أن الأيام والأسابيع والأشهر المتبقية من المأمورية ستكون مرحلة مفصلية في مسار نضالات الشعب الموريتاني، الموحد بقيم الإنسانية رغم تنوع ألوانه ولغاته وأعراقه.
وانتقد النائب ما اعتبره اعتماد النظام على التفرقة كوسيلة لإضعاف قوة المجتمع والانفراد بمكوناته، معبّراً عن قناعته بأن وعي الشعب وبسالة عدد من النواب الأحرار كفيلان بإفشال هذه السياسات.
وأشار بيرام إلى نماذج من التضحيات التي قدمها مناضلون وصحفيون ومدونون، مذكّراً بقضية جابه الله “خادم أهل بجديان”، ومبرزاً دور الصمود الشعبي في إحباط محاولات الالتفاف على مطالب العدالة والحرية.
وختم النائب تدوينته بالتأكيد على أن إرادة الشعب ستظل العامل الحاسم في مواجهة ما وصفه بمشاريع الإقصاء والتضليل، مهما تنوعت أدواتها.



.jpg)
.gif)
.jpg)

.jpg)
