الصواب.. استخراج الذهب تدمير للبيئة واتساع للفقر

4 فبراير, 2026 - 21:09

قال حزب الصواب إن استخراج الذهب تدمير للبيئة واتساع للفقر، حيث لم يعد النقاش محصوراً اليوم في نهب الموارد، بل في الأثر المباشر على صحة المواطنين، وتدمير البيئة، وخرق قوانين الشغل ورعاية العمال.

 

وأضاف الحزب في افتتاحيته اليوم الأربعاء أن كل ذلك يقع على مرأى ومسمع من الحكومات المتعاقبة، دون محاسبة أو حماية حقيقية للسيادة البيئية والاجتماعية للبلاد فضلا عن حق أهلها في ثروتهم التي أعطاهم الله.

 

وتساءل الحزب عما ذا فعلت شركة كينروس تازيازت وتفعل في موريتانيا، مشيرا إلى أنها دخلت عبر اتفاقات يسودها الغموض وضعف الشفافية بدأت بشراء منجم صغير للذهب سنة 2010 بمبلغ 7.5 مليار دولار، دون أن تستفيد الخزينة الموريتانية بأي عائد مباشر.

 

وأكد الحزب أن هذه الاتفاقات وحدها واقعة صادمة ولم تُفتح بشأنها مساءلة جادة حتى اليوم، إلى جانب التقارير المتواترة عن رحلات عمالها الليلية الأجانب للمبيت في الجزر الإسبانية بما تحويه تلك الرحلات من حمولة مجهولة، وِفق افتتاحية الحزب.

 

وأورد الحزب ما قال إنه "تقرير صادر سنة 2023 عن مكتب المدعي العام في مدينة واشنطن يكشف عن سلسلة خطيرة من الانتهاكات البيئية التي ارتكبتها شركة كينروس للذهب (Kinross Gold Corporation) وشركاتها التابعة في مناطق متعددة من العالم". 

 

وأوضح الحزب أن التقرير لم يقتصر على دول ضعيفة الرقابة، بل وثّق خروقات جسيمة داخل الولايات المتحدة نفسها، قرب العاصمة واشنطن، إضافة إلى دول في أمريكا الجنوبية وإفريقيا، شملت ما لا يقل عن 25 انتهاكاً بالغ الخطورة.

 

 

 

وقال الحزب إنه من بين هذه الانتهاكات الخطيرة تسرب النفايات الصلبة، وانعدام البنى التحتية للحد من الغبار، وأعمال غير مصرح بها في منشآت المخلفات وأحواض التبخير، فضلاً عن إطلاق الزرنيخ ومواد سامة أخرى، وصولاً إلى شبهات تهريب الذهب أو إخفاء الحجم الحقيقي للإنتاج".

 

 

 

 

 

 

اعلانات