
في مشهد رمزي يعكس عمق العناية التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لقطاع التعليم، استضاف فخامته الأسرة التربوية على مائدة إفطار رمضاني بمباني مدرسة تكوين المعلمين في نواكشوط. وهي لفتة كريمة تحمل في طياتها أكثر من مجرد لقاء رمضاني؛ إذ تمثل رسالة تقدير واضحة للمعلم ولدوره المحوري في بناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.
لقد ظل التعليم في صلب رؤية فخامة رئيس الجمهورية لإرساء دعائم دولة عصرية تقوم على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وهو ما تجسد بوضوح في مشروع المدرسة الجمهورية الذي شهد خلال السنوات الأخيرة انتشاراً واسعاً على عموم التراب الوطني، بما يعزز قيم المساواة والاندماج بين مختلف مكونات المجتمع.
وفي موازاة هذا المسار الإصلاحي، عرف قطاع التعليم خطوات مهمة نحو تحديث الإدارة ورقمنة المساطر والخدمات داخل وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، في إطار توجه استراتيجي يهدف إلى تعزيز الحكامة والشفافية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتندرج هذه الديناميكية الإصلاحية في سياق تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية، بإشراف من معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، ومتابعة ميدانية متواصلة من معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الدكتورة هدى باباه، التي واكبت مختلف ورشات الإصلاح والتحديث داخل القطاع.
إن لقاء فخامة رئيس الجمهورية مع الأسرة التربوية في هذا الشهر الفضيل يحمل دلالات معنوية عميقة، مفادها أن المعلم سيظل في صميم المشروع الوطني لبناء موريتانيا الجديدة؛ موريتانيا التي تراهن على المعرفة والعلم باعتبارهما الطريق الأوثق نحو التنمية والاستقرار والازدهار.
المهندس محمد يحيى المحمود – رئيس مصلحة بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي



.jpg)
.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
