
نظمت جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، مساء أمس السبت، مؤتمرها الثاني في العاصمة نواكشوط، وذلك بحضور رئيسها العلامة، محمد الحسن ولد الددو، ومشاركة واسعة من أعضاء الجمعية وممثلي فروعها وأقسامها، تحت شعار: "وأمرهم شورى بينهم: مؤسسية راشدة لدعوة هادية وثقافة رائدة".
وافتتحت أعمال المؤتمر، الذي احتضنه المقر المركزي للجمعية، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة اللجنة التحضيرية التي استعرضت سياق انعقاده وأبرز محاوره، مركزة على تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز العمل الدعوي والثقافي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد ولد الددو أهمية الشورى في ترشيد العمل المؤسسي، داعيا إلى تحديث الخطاب الدعوي بما يواكب التحديات الراهنة، مع التركيز على الاستثمار في الكفاءات البشرية وتوسيع مجالات تأثير الجمعية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية انتخاب مكتب لإدارة المؤتمر برئاسة أحمد جدو ولد أحمد باهي، للإشراف على تسيير جلساته وتنظيم أعماله.
وخلال المؤتمر، ناقش المشاركون عددا من القضايا التنظيمية والاستراتيجية، من بينها التقرير التنفيذي للمرحلة الماضية الذي قدمه الأمين العام للجمعية شيخنا ولد سيدي الحاج، مستعرضا أبرز الإنجازات في المجالات الدعوية والثقافية والتعليمية.
كما تم عرض تقرير مجلس الشورى، الذي قرأته نائب رئيس المجلس مريم بنت لسان الدين، متضمنا تقييما للأداء الرقابي خلال الفترة الماضية.
وتضمن جدول الأعمال أيضا مناقشة مشروع النظام الأساسي للجمعية، حيث قدمت مقترحات لتعديله بهدف تعزيز الفعالية المؤسسية وتطوير آليات العمل.
وفي ختام المؤتمر، جدد المشاركون الثقة في الأمين العام، كما تم انتخاب مجلس شورى جديد مكون من 56 عضوا، في خطوة تعكس توجه الجمعية نحو توسيع المشاركة وترسيخ مبادئ الشورى في تسيير شؤونها.



.jpg)
.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
