ولد سيد عبد الله يعلن ترشحه لمنصب نقيب الصحفيين الموريتانيين

12 أبريل, 2026 - 23:59

 

أعلن الصحفي أحمد سالم ولد سيدي عبد الله، مساء اليوم، ترشحه لمنصب نقيب الصحفيين الموريتانيين، وذلك قبل أسابيع من انعقاد المؤتمر الخامس للنقابة المرتقب منتصف مايو المقبل.

 

وجاء إعلان الترشح خلال حفل حضره عدد من الصحفيين، بينهم نقباء سابقون، حيث استعرض ولد سيدي عبد الله ملامح برنامجه النقابي، مؤكدا أنه يستند إلى رؤية عملية تركز على الدفاع عن حقوق الصحفيين، وتأهيلهم مهنيا، وتنظيم القطاع، وتعزيز دور النقابة.

 

وتعهد المرشح بالعمل على حماية الحقوق المادية والمعنوية للصحفيين، من خلال إنشاء آلية قانونية داخل النقابة، إلى جانب السعي لإدماجهم في أنظمة الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي، مع إيلاء اهتمام خاص بالصحفيين حديثي الترسيم في الإعلام العمومي.

 

وفي جانب تطوير المهنة، شدد ولد سيدي عبد الله على أهمية دعم صحافة اللغات الوطنية، لما لها من دور في تقريب المعلومة وتعزيز التنوع الثقافي، مع ضمان حضورها في المشهد الإعلامي بشكل يعكس هذا التنوع.

 

كما أكد عزمه على تعزيز العلاقة بين النقابة والصحفيين عبر التشاور المنتظم والتواصل المستمر، بما يسهم في توضيح الحقوق والواجبات وتقوية الانتماء المهني.

 

وفي ما يتعلق بالتكوين، أشار إلى أن برنامجه يركز على تطوير مهارات الصحفيين، خاصة في مجالات الصحافة الاستقصائية، والتحقق من الأخبار، وأخلاقيات المهنة، والتقنيات الرقمية، مع العمل على إقامة شراكات مع هيئات دولية ومؤسسات وطنية لتنظيم دورات تدريبية وفق معايير شفافة تضمن تكافؤ الفرص.

 

كما تعهد بالانفتاح على مختلف الفاعلين الوطنيين، من سلطات عمومية وبرلمان وأحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني، إلى جانب تطوير علاقات النقابة دوليًا بما يعزز حضور الصحفي الموريتاني في المحافل الخارجية.

 

واعتبر ولد سيدي عبد الله أن المرحلة الراهنة تتطلب وقفة مسؤولة لتشخيص واقع الحقل الصحفي، مشيرًا إلى استمرار تحديات تتعلق بضعف الحماية الاجتماعية وهشاشة الأوضاع المهنية، رغم ما تحقق من مكاسب خلال السنوات الماضية.

 

وكان المكتب التنفيذي للنقابة قد حدد منتصف مايو موعدا لانعقاد مؤتمرها الخامس، بعد سلسلة من التأجيلات، وسط ترقب مهني لنتائج هذا الاستحقاق النقابي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعلانات