
يتواصل انتشار الجراد منذ نحو أربعة أشهر في مناطق متفرقة من ولاية لعصابه، بما في ذلك ضواحي مدينة كيفه، وسط مخاوف متزايدة لدى المزارعين والمنمين من اتساع رقعة الأضرار.
وبحسب وكالة كيفه للأنباء، فإن المراعي والحقول تتعرض لهجمات متكررة من هذه الآفة، التي تُعد من أخطر الآفات الزراعية في المنطقة، في وقت تشهد فيه الولاية تراجعاً في الغطاء النباتي نتيجة حرائق وُصفت بغير المسبوقة.
ونقلت الوكالة عن سكان محليين أن استمرار انتشار الجراد يثير مخاوف جدية بشأن الثروة الحيوانية والأمن الغذائي، في ظل اعتماد واسع على المراعي الطبيعية.
وأشارت أيضاً إلى أن السكان، رغم حجم الأضرار المتصاعدة ونداءات الاستغاثة، لم يسجلوا حتى الآن تدخلاً فعالاً من الجهات المعنية لاحتواء الوضع.



.jpg)
.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
