
عقد المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين الموريتانية مساء أمس الجمعة اجتماعا تحت رئاسة النقيب أحمد سالم سيدي عبد الله، وبحضور غالبية أعضائه.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع عدة نقاط من بينها:
- نقاش خطة عمل فصلية للأشهر الثلاثة الأولى من عمل المكتب
- تقييم اللقاءات التي أجراها المكتب خلال الأيام الماضية، وإعداد تصور لقادم اللقاءات
- وضع تصور للمداومة في المقر المركزي الجديد.
وقد ناقش المكتب باستفاضة مختلف نقاط جدول الأعمال، حيث صادق على الخطة الفصلية للأشهر الثلاثة الأولى من أداء المكتب، كما شكل لجنة أوكل لها مهمة تقييم اللقاءات السابقة، وخصوصا اللقاء مع وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة السيد الحسين ولد مدو، ورئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية "الهابا" السيد محمد عبد الله لحبيب، ورئيس سلطة تنظيم الإشهار السيد جنيغ آمادو بوبو فاربا.
كما كلفت اللجنة بإعداد تصور واضح حول اللقاءات القادمة، ومراجعة العريضة المطلبية على ضوء ذلك، على أن يقدم هذا التصور في اجتماع المكتب الأسبوع القادم.
وتناولت مداخلات أعضاء المكتب التنفيذي مختلف جوانب العمل، وواقع الحقل الصحفي، وحثوا على الإسراع في العمل، وتقديم ما يخدم الصحفيين، ويعيد للمهنة صورتها البهية ونبلها، وينقيها من كل ما علق بها.
كما دعوا للعمل من أجل جعل النقابة مخاطبا أول وأوحد للصحافة في موريتانيا، باعتبارها تضم غالبية الصحفيين، وتنضوي العديد من الهيئات الصحفية التخصصية فيها.
واتفق أعضاء المكتب على ضرورة الإسراع في العمل والتفاني فيه من أجل تقديم إنجازات ملموسة للصحفيين في أسرع وقت، واحترام أوقات الاجتماعات، واستثمارها فيما يفيد.



.jpg)
.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
