نقيب الصحفيين يلتقي بالصحفيين الموقوفين

8 أكتوبر, 2026 - 18:13

التقى نقيب الصحفيين الموريتانيين أحمد سالم سيدي عبد الله زيارة للصحفي محمد يحيى محمد يوسف الملقب أسامة، وذلك داخل معتقله، حيث أوقف منذ أيام ضمن الملف المعروف إعلاميا بـ "ملف المدونين".

 

وقالت نقابة الصحفيين الموريتانيين في إيجاز صادر عنها إن النقيب ولد سيدي عبد الله اطلع خلال الزيارة على وضعيته توقيف ولد محمد يوسف، وظروف بشكل مباشر، ومعاملته.

 

ونقلت النقابة عن الصحفي أسامة يوسف تأكيده أن ظروف إقامته ومعاملته خلال فترة التوقيف كانت جيدة، ولم يسجل بشأنها أي ملاحظات تتعلق بسوء المعاملة.

 

وأكدت النقابة أنها باشرت النقابة متابعة وضع الزميلين الحسن لبات ومحمد يحيى محمد يوسف منذ المراحل الأولى لتوقيفهما، وتواصل ذلك انطلاقا من مصلحتهما، بعيدا عن التوظيف العاطفي أو المواقف المسبقة، وبما ينسجم مع مسؤوليتها النقابية والمهنية.

 

وأضافت النقابة أن تدخلها في مثل هذه الملفات ينطلق من الضوابط المهنية، ومن مصلحة الزميل وحقوقه، مع التمييز بين الحالات المرتبطة بممارسة العمل الصحفي، والتي تستوجب احترام حق الصحفي في ممارسة مهنته، وبين القضايا ذات الطبيعة العامة والتي لا ترتبط بالعمل الصحفي أو بحق الوصول إلى المعلومات.

 

وشددت النقابة على أن طبيعة تدخلها ينبغي أن تحددها ظروف كل ملف، وأن الزيارة والتواصل المباشر وفهم وضع الزميل وتقييم سبل مساعدته، ـ بما في ذلك المساهمة في المساعي القانونية والإنسانية المناسبة، متى توفرت أسبابها ـ أكثر فائدة لملف الزميل من أي استغلال آخر.

 

وأردفت أن تحركاتها في مثل هذه الملفات لا تخضع للعاطفة أو المواقف المسبقة، وإنما تنطلق من مصلحة الزملاء وحقوقهم، ومن التقييم الموضوعي والقانوني، لظروف كل حالة وملابساتها.

 

وجددت النقابة التزامها بالدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية حرية الصحافة، مع احترام القانون واستقلال القضاء، واعتماد المهنية والمسؤولية أساسا في تعاملها مع مختلف الملفات التي تهم منتسبيها

 

 

 

 

 

 

اعلانات