
أجتمعت قيادة حزب تكتل القوى الديمقراطية بمقر حزبها أمس الإثنين بالعاصمة نواكشوط، بقيادو رئيس الحزب الرئيس أحمد ولد داداه، وتناول جدول الإجتماع عدة نقاط كان ابروها التحضير والتعبئة والتحسيس لمهرجان تنسيقية المعارضة الديمقراطية "G8 " المزمع تنظيمه الخامس والعشرين من نوفمبر في ساحة ابن عباس بالعاصمة نواكشوط.
وقدحث رئيس الحزب القيادات الحزبية على المشاركة الفاعلة والميدانية للتعبئة للمهرجان المعنون "بمهرجان الرفض الشعبي" وأضاف أن البلد يعاني على جميع الأصعدة خاصة المنين والمزارعين الذين إعتبرهم في محنة حقيقية لما شهدته البلاد الموريتانية من تراجع منسوب التساقطات المطرية، الذي خلف بوادر إمكانية حقبة شفافية صعبة على البلاد، واصفا السلطات الموريتانية بلعب دورالمتفرج فقط دون تحريك ساكن إزاء الظروف القوية على المواطنين الموريتانيين على حد وصفه.
وأضاف ولد داداه أنه رغم تراجع الحريات العامة في موريتانيا بدءا بالتضيق على الصحافة وإعتقال أصحاب الرأي مرورا باغلاق القنوات التلفزيونية، ستكون التعبئة ميدانية وهي التي تعود عليها الحزب وكامل القوى السياسية في حقبة ماضية توقع البعض أننا تجاوزناها، وتضح أنها وهما. وعلى النساء والشباب مواجهة المرحلة والتصدي لها عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي التي أصبحت اليوم تفرض نفسها بقوة وانتشار أسرع بكثير في اشارة منه إلى أن اغلاق وسائل الإعلام اليوم ليس ضروريا.
واصدر الحزب توجيهاته إلى كافة هيئاته تضمنت المطالبة بالتحرك إلى ساحات الميادين والقواعد الجماهرية من أجل تعبئتها للمشاركة في المهرجان بقوة حقيقية الذي اعتبره الرئيس ولد داداه انجاز عمل مشترك بين كافة القوى المعارضة والرافضة لسياسة النطام الموريتاني والتي يعول عليها الشعب في التصدي بروح الجماعة الإتقاذ الدولة الموريتانية منه قبل فوات الأوان0