من مدونة "تهميش البيظان"

26 يناير, 2018 - 15:43

ما دام يحق لبنشاب أن تكون مقاطعة فلماذا لا يتم قبول قرية "العقبة" كبلدية؟ وهي أكبر تجمع قروي في مقاطعة واد الناقة ولها امتداد جغرافي شاسع، وتحدها قرى ذات كثافة سكانية معتبرة مثل قرى: (الصفا، افكيرين، انتفاشيت، تيفيريت ... الخ).
زد على ذلك أن هذه القرية تعتبر عاصمة سياسية لمجموعة تقليدية همشت في زمن الرئيس ولد عبد العزيز، بشكل رهيب، كما همش "لحراطين"، و"لمعلمين"، وغيرهم من الشرائح والمجموعات التقليدية في البلاد ..
وتمت تنحية أطرها حتى لم يعد لها أي دور في تسيير الشأن العام، ولا يوجد من ضمنها الآن شخص واحد في منصب هام.. رغم كثافتها الديموغرافية وكثرة الموالين للنظام في صفوفها وكفاءة أطرها، فهي المجموعة التي لا يوجد في صفوفها أمي واحد وتميزت في عقود خلت بالعلم والمعرفة لا بالتجارة والصفقات، حتى أنشد أحد شعرائها الأفذاذ :
إذا لم يقدمني سوى المال فاعلموا ** بأنيَّ مذموم لديَّ التقدم
ولكن علم الدينِ والدينَ أقتني ** وعنديَّ من علم الكلام تكلم
ونحو وآداب عذاب ومنطق ** لباب وما فاه البخاري ومسلم

بقلم: المدون المتمرد/ عبد الله اليعقوبي

 

 

 

 

 

 

اعلانات