بصم الرئيس بداية المسار؟

29 مارس, 2018 - 15:13

بصم الرئيس عزيز البارحة بداية مسار جديد، ويدرك  عقلاء البلد، وحكماء الساحل والصحراء، الأثر الذي يعنيه المسار بأجندته، وبأفقه، وبميكانيزماته الانتخابية  التي تكرس مسار

 الرفاه، والسلام، وحسن تدبير المستقبل الآمن.

ليست الدول  جيلا واحدا، وليست  الأحزاب في الشرق والغرب هي المكسب أو المعيار.

لكن صناع (المشترك المركب) قلائل، ومن يترك بصمته على مسار عقد أو عقدين أوأكثر قلائل.

في موريتانيا عصف عزيز بأنظمة الطغاة والغلاة ورعاتهم من الغزاة، وبأثافي الرحيل، وبأحزاب المخزن، وأسس موريتانيا جديدة، نراها في انبيكت لحواش، وأحياء الترحيل، وموانئ ومنافذ الحدود، وشيء من الأنفة في إنزال العلم الصهيوني، وفي تثبيت علم المقاومة الوطنية.

في تركيا يؤسس "النورسيون" لمجد:( رفع الأذان الخالد)، الذي حرمته علمانية آتاتورك و مجسماته سبعين حولا، رغم خلاف متزايد و  مقلق بين إخوة الدرب  للآسف.

في فرنسا عصفت" الماكرونية" بأحزاب اليمين وبأحزاب اليسار ، لتقول  لكل الحالمين من الشباب، أنتم المستقبل و إلى الأمام، فقد أفلت الأحزاب الشمولية ، والأنظمة البوليسية، والتدخلات  الأجنبية في شؤون الأفارقة و "الأميلزة".

في الصين يولد مارد جديد، يفتح الأسواق عبر القارات الخمس، ويشترى الموانئ، ويحتوى الجزر، ويستثمر طاقاته البشرية والمعرفية، من  جبال الهملايا إلى جزيرة (تيدرة).

وفي روسيا يعربد القرصان السوفيتي، مكتسحا أنظمة المعلومات، وحواسيب البنوك العالمية، وغازيا بسلطان

قهر الاختراق، محفظة نقود وأسرار الجميع.

وفي الولايات المتحدة ، الدولة العظمي بمقاييس: الدولار، والقواعد العسكرية ، وعلم الفضاء...ترك جيل من الحقوقيين ومجتمع مدني كثير الأحلام، معززا بإعلام رصين، بصماته التي ستحدد، من سينجح في كسب أيقونة السياسة، وفرس الرماية.، بين الطودين.

هذه البصمات لرجال لديهم رؤية ، ومسار ، وفريق، ويتحركون في دوائر حفظ أمة، وحماية منجزات، واختيار الأكفاء، و التعقل في تجنب أخطاء الحسابات القاتلة التي دحرجت: دولا ، وديموقراطيات ، وكيانات، وزعامات ، وأنظمة... هي معني أن يبصم قبطان السفينة، سواء في تغيير الآلية السياسية ، أو اختيار رجاله الأوفياء، وأمنائه المخلصين على مسار التغيير البناء.

يظن البعض أن  جسدا  بلا روح يمكن أن يتحرك، وتلك

لعبة مزدوجة ، جربها  بلونين: طيف المنتدى، وطيف من انتشى من أحزاب الأغلبية" البائدة".

وفي صف المعارضة الموريتانية بالخصوص،  يطل على الموريتانيين منذ أشهر، ساسة ومحاربون قدماء، وبعض (ميتافيزقيا الفينومينولوجيا) الثقافية، شغلهم الشاغل  البحث  بتورية عن من يحكم موريتانيا محاصصة أو تورية؟

متصورين  أن السلطة كراسي تهدى، أو غنائم تمنح أو تباع بالمزاد، أو تشترى بالألوان الفينيقية أو الجركسية.، أو كل برق يلوح:

وما كلُّ برقٍ لاحَ لي يستفزُّنِي ... ولا كلُّ من لاقيتُ أرضاه منعما

 دعا ولد الواقف إلى مرشح المعارضة الموحد فما رأينا في صف "الراحلين" غيرالتنابز والخوار ، وتصور محمد فال بلال ثلاث سيناريوهات افتراضية للخروج والدخول  من والى "سلطة الكلام أو الأحلام"،وتحدث  البورفسور عبد الودود ولد الشيخ  عن "سنحة " تحكم وأخرى  تقصى، وكأن لآدم وحواء عندنا  أجناس بشرية من سلالات شتى.،

 جعلوا اللون معيارا، بدل الكفاءة وصندوق الاقتراع، وهذا  مناقض لشرعة بني الأصفر،في العرف الديمقراطي، وفي شعار حقوق الإنسان ، بني المستعمر حيث تعلمنا منهم في الزمان الخالي حب لغاتهم ، وأصبحوا مثلا عندنا في معاني الرقي والرفاه.

ركب صار ابراهيما  وخليله(على تين) حصانا"العبودية والإرث الإنساني" مجددا، كحملة سابقة لأوانها، من أجل البحث عن8بالمائة من أصوات العراك القادم، وهو مركب مفهوم في لعبة برلمان2018

يتحدث  موسي أفال عن مرحلة حاسمة قادمة، ويقول المحامي ولد بوحبين بأن الاستحقاقات القادمة مصيرية، ويقرع الخيال أبواب من جلس على  بعض الكراسي،ورأس بعض الأحزاب، وانقلب على بعض الرخوات، أو جمع بعض القلال، ليقول محدثا جنه : لم لاأكون  (مختاركم) أيها الرئيس؟

لا تكاد  ترى  ملحنا  من ملحني قوافل  الهرج والمرج، وزمار التصفيق  والنفاق  الآن.، وأغيلمتهم المتسكعون بالأبواب، إلا ويسألك  ألف  سؤال هل تعرف ما يفكر به عزيز؟ هل تعرف راكب الجمل الأحمر؟

يتمارون (في أنديتهم  وصالونات لعب الورق) ، بكرة في ألوان التمني،  ويلغون مساء في ضروب  (رمي الودع).

صدق المتنبي:

إذا كانت النفوس كبارا....تعبت في مرادها الأجسام

وصدقت فراسته:

ارض للناس جميعا مثل ما ترضى لنفسك

إنما الناس جميعا كلهم أبناء جنسك

فلهم نفس كنفسك ولهم حس كحسك

مهلا أيها..الواشمون..ليس بالمال  تكسب سلطة هذا المنكب البرزخي عشرا مضت،وليس يالعرافين المشعوذين، و المتلونين  المتكبرين، تعرف أقدار الحكم ،عشرا أقبلت .

 عشريتان تَمشِيان مشي الهُوَينَا ، كبدر يوم عطش ضارب الدف  و بكت"الحسناء" ، التي أدبرت يوم أحد  فحفظت فراقا ،وأقبلت يوم فتح مكة فعونقت ضما و وفاقا.

منذ عهد "حمورابي"، إلي أن يلج الجمل سم الخياط ، حين تدعون لعبر أحلامكم  الكذوبة ، فى عرصات يوم الدين.، السلطة: فكرة ورؤية ، أو النطع والسيف، أو الحوار والصلح.

والسياسة كفاح  عزائم ونضال أوفياء، وليست لعبة شطرنج أو أوراق مزايدة في مرابحة خاسرة.

 السلطة ليست نزهة وخولا ،لا الخِبُّ ينالها،  ولا هي تهوى الخِبِّ.

**

قالها  الأحمد عزيز موريتانيا، سأختار لكم من بين  رفاقي

من يحفظ الأمانات.

والرفاق كرواق مكتبة العرفان، خيرهم من لا ينتكس، ولا يترحل، ولا يشي ولا يشتهي، ولا يتعجل ولا يستفز(بضم الياء)، ولا يصيبه ما أصاب المتعجلين  من لهو الحديث، وفتنة  الدريهمات، وغثاء الوهن.

قد براها الأحمد عشرا، كصب  الأحباب، وكغالب من الأغالبة، مكن لعصاه فهش بها، وأقام مسجدا بالقصر ولوحا بالإعلام يتعاهدان الآن .

 وسواء لبس هامة الحرب أو دراعة تيرس ، بصم الرجل تلك البصمات الثلاث: مسجد، ثم محظرة، ترتل بأكناف ربعه الآمن  سورة الأمن: لإيلاف قريش.

يعرف  الرجل من أين تؤكل الكتف، ويسوى اليوم  صفوف رفاقه ،  ويعرف يقينا ذاك القيدوم والحيزوم  والصديق والفاروق، ومن قبضة سيفه  سوف يختار عكاشة بن محصن.،ويدفع إليه الراية:

 قال صاحب قرة الأبصار ، في سيرة المشفع المختار:

والجذل لابن محصن في بدر **** دفعته فعاد سيفا يفري

ولم يزل لديه حتى استشهدا **** عونا به يضرب أعناق العدا

ومن قبل  قالها  صاحب لواء الحمد صلى الله  عليه وسلم لطالب الحظوة في السبعين ألفا ممن يدخلون  الفردوس بلا حساب ولا عقاب : سبق بها عكاشة.

وتلك سنة من خَدَمَ الرجال خُدِمَ، ومن آخى الأْكْفاءَ ، فقد عرف الأعداء.

بقلم : محمد الشيخ ولد سيد محمد/ أستاذ وكاتب صحفي.

 

 

 

 

 

 

اعلانات