في العاشر من شهر أبريل 1992، كانت عائلة فقيرة تعيش في قرية صغيرة وسط السنغال تدعى “سيديهو”، والدها إمام مسجد القرية، وأمها صاحبة بسطة لبيع الحبوب والفواكه، ولكن السيدة تستعد في هذا اليوم لاستقبال مولود جديد، بعد أن سبقه إخوته العشر، لم يكن المولود المرتقب ليصنع الحدث الذي قد يغير وتيرة الحياة في قرية يعيش أهلها على الزراعة، وُلد الطفل بهدوء فكان اسمه
تأهل المنتخب المصري إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، بعد فوزه في ضربات الترجيح على منتخب البلد المضيف الكاميرون، ليضرب بذلك موعدا في المباراة النهائية مع المنتخب السنغالي.
وقد أنهى الفريقان الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن يحسم المنتخب المصري الفوز عبر ضربات الترجيح ب3-1.
ودع منتخب تونس منافسات كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا بالكاميرون، بعد خسارته على يد نظيره بوركينا فاسو (1-0)، اليوم السبت على ملعب رومدي أدجيا، ضمن مباريات الدور ربع النهائي.
ويدين منتخب بوركينا فاسو بهذا الفوز الغالي، إلى لاعبه دانجو واتارا، الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة (45+3) من الشوط الأول.
عينت لجنة التحكيم التابعة للإتحاد الإفريقي لكرة القدم، الحكم الدولي الموريتاني دحان ولد بيده، والميكسيكي جيريرو، لإدارة غرفة تقنية الفار في المباراة المرتقبة في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب المصري ونظيره المغربي.
دعا الوزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق باسم الحكومة السيد مختار ولد داهي جميع المواطنين الى الإعتزاز بالمنتخب الوطني وقال المنتخب الوطني هو منتخبنا، في إشارة إلى المرابطين بعد هزيمتهم في الدور الأول من نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وقال الوزير سندرس الإختلالات لتقويمها وتصحيحها في الوقت المناسب وعلينا جميعا دعم منتخبنا الوطني.