رئيس أئتلاف الكتل والمبادرات يتساءل عن الجهة الاي تقف في وجه التغيير ..

15 أكتوبر, 2019 - 11:20

*من يختلق الأزمة يقف في وجه التغيير *

في الآونة الأخيرة و تحديدا مع استلام الرئيس غزواني للسلطة تعالت الأصوات المطالبة باستنساخ الطبعة الأخيرة من النظام الماضي ، او المروجة لتلك الإمكانية علي الأقل ، مما جعل الكثير من الفاعلين السياسيين و خاصة في أوساط (الاغبية) يعيشون حالة من الترقب و الانتظار ....

حتى ان اليأس صار يتسلل الى بعضهم ، وذلك نظرا لبطء التحرك في نظر البعض منهم، من قبل فخامة الرئيس ، و كونه قرر البداية مع الطرف المعارض ...

مما اثار حفيظة الكثيرين منهم ، معتبرين ان لهم الحق و السبق في المشورة و الانصات قبل غيرهم ....

ليخرج البعض منهم في تصريحات هنا و هناك تعكس حالتهم الجديدة ... وهنا وجب التنويه الى ان الساحة السياسية كانت تعيش حالة انسداد خطير، دفعت بالعديد من المراقبين للشأن العام الى تصور سيناريوهات كثيرة ومتعددة ، تتفق في أغلبها قتامة و سوء ، دفعت بالطيف السياسي انذاك الى حركة عشوائية و غير مؤطرة ،اختبرت جميع الاتجاهات و الطرق ... دون ان تصل الى حلحلة شاملة او ايجاد تصورات عملية لانفراج قريب في الأفق السياسي . كل هذه الأحداث مجتمعة جعلت من الضروري على القيمين على الشأن العام و خصوصا السلطة الجديدة و على رأسها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني البدء في إجراءات عملية ومستعجلة تهدف في المقام الأول الى تصحيح المسار ،و تنقية الاجواء السياسية و خلق مناخ سياسي معتدل ، تسمع فيه جميع الأصوات و المطالب ، وتوضع فيه جميع النقاط على الطاولة ، بين مختلف الأطراف قسمة و مشاركة و مسؤولية ...

وهو ماتم بالفعل تلك مقومات و بوادر بيئة سياسية صحية معينة على انقسام و تشكل اجسام و خلايا سياسية في ظاهرة حيوية خلاقة ... تتناغم مخرجاتها و محصلتها النهائية لتشكل الثوب السياسي للمرحلة الجديدة . ثوب ينبغي ان يشارك في حياكته الجميع ، وان يجتهد في إنجازه الجميع ، مستعينين بخبرة الخبراء و حكمة الحكماء و حماس النشطاء ، وفي مختلف مراحله (حياكة و تلويناًو تطريزا...) ، ويسهر الجميع على حمايته ورعايته ... و يحملون مسؤولية الحفاظ عليه و تماسكه ... لكي يبرز للجميع مجسدا دلالة

البنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا ....

دعوة موجة للجميع و رسالة يجب ان يعيها الجميع ، استخلاصا للعبر و الدروس واستنادا على التجارب و استشرافا للرؤى و الآمال لتحقيق الطموحات و المآرب الوطنية الشاملة .... لكي نقول في النهاية لا تضيقوا واسعا ، فالوطن يسع الجميع و ملك للجميع .... 

محمد ولد حويه

رئيس أئتلاف الكتل والمبادرات السياسية 

 

 

 

 

اعلانات