الشيح محمد بن ناصر القحطاني .. المثقف المهتم بالعمل الخيري وتنمية البلدان

29 مارس, 2020 - 20:18

بانوروما (تقدم نظرة شاملة حول أنشطة القحطاني واهتماماته)

 

تحظى الجمهورية الإسلامية الموريتانية باهتمام كبير من طرف الشيخ محمد بن ناصر القحطاني، رجل أعمال سعودي يقطن في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو مثقف من الطراز الرفيع، وشاعر، له اطلالات شعرية متميزة، ومهتم بدعم الثقافة، وتشجيع سدنة القرطاس والقلم، في عدد من الدول العربية من ضمنها موريتانيا..

وقد تميز بفعل الخير، والاهتمام بالعمل الخيري في شتى أصقاع العالم، خاصة في المناطق الفقيرة، دون أي ضجيج إعلامي..
وعرف الدكتور الشيخ محمد بن ناصر القحطاني بدعمه السخي للمحاظر، وتشجيع حفظة القراءان الكريم وطلبة العلم، ودعم العديد من الأنشطة الثقافية الهامة ..

 

شركة السلام القابضة، رؤية تنموية شاملة .. وآفاق واعدة في موريتانيا

تستعد شركة السلام القابضة، التي يرأس مجلس إدارة أعمالها،  الشيخ محمد بن ناصر بن وزن القحطاني، المهتم بمجالات التنمية في البلدان الشقيقة والصديقة ، لإطلاق أعمالها في موريتانيا، وسط ترحيب كبير من طرف الحكومة الموريتانية، وأبرز المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين في البلاد..

ومن المنتظر أن تطلق الشركة الرائدة في مجالها الأعمال من أجل تشييد معلمة المعهد الموريتاني للفنون، وذلك في إطار توقيع مذكرة تفاهم بداية شهر فبراير الماضي، بين وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان سيدي محمد ولد قابر، ورئيس مجلس إدارة شركة السلام القابضة الشيخ محمد بن ناصر بن وزن القحطاني.
ومن خلال تشييد شركة السلام القابضة لأول معهد للفنون بموريتانيا، تكون قد ساهمت في رد الاعتبار للفنون الموريتانية ونفضت الغبار عنها ، وأنقذتها من الضياع عبر حفظها وتثمينها.

وفي حقيقة الأمر فإن تشييد هذه المعلمة الثقافية والفنية من شأنه أن يشكل نقلة نوعية في مجال الثقافة والفنون في شنقيط، "أرض المنارة والرباط "، كما أن هذ المشروع الكبير سيعزز تنمية وتطوير العلاقات الثقافية والفنية بين وزارة الثقافة الموريتاتية والشركة.
وتعمل شركة السلام القابضة في كل المجالات، فهي شركة قابضة غير محدودة، وتفتح المجال أمام كل المساهمين والمستثمرين في البلاد ..

وقد قامت بالعديد من المشاريع الناجحة في عدد من دول العالم من أبرز بناء أبراج في بكين وهونغ كونغ بالشراكة مع شركات أمريكية.. وتتدخل شركة السلام القابضة في المعمار، والزراعة والنفط ...

 

دعم العمل الثقافي وتشجيع رواده

اهتمام الشيخ محمد بن ناصر القحطاني بالثقافة وتشجيع سدنتها والمهتمين بها تجسد مؤخرا من خلال رعايته لتعاون مشترك بين المنسقية الدائمة للعمل الثقافي في موريتانيا التي تترأسها الأساتذة/النعمه بنت اندبنان، ومكتبة الشيخ زايد في أبو ظبي.
وهو التعاون الثقافي المثمر الذي يساهم في أثراء الساحة الثقافية، وإحياء التراث العربي بكافة ألوانه ومجالات..
وتجسيدا لتلك الأهداف النبيلة سيتم ، في القريب العاجل بدولة الإمارات، إطلاق سلسلة حلقات من "الخيمة الشنقيطية"، تتمثل في جلسات ثقافية تحكي تاريخ وتراث الأقطار العربية..
وتتخلل هذه الجلسات نبذة من أفكار وتوجيهات حكيم الأمة: الشيخ زايد رحمه الله تعالى..
وكذلك تنويه وإجلال بالدور الذي يلعبه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أطال الله في عمره ، فيما يرفع من شأن الأمتين الإسلامية والعربية، والمواقف الإنسانية النبيلة التي دأب على اتخاذها في كل سانحة..

 

تاركو للطيران .. وكلمة شكر مستحقة

بسبب الاهتمام الكبير الذي يحظى به رجل الأعمال الشيخ محمد بن ناصر القحطاني، أذنت السلطات الموريتانية، بصورة استثنائية لطائرة تابعة لشركة "تاركو للطيران، بالنزول في مطار نواكشوط رغم قرار إغلاق الأجواء بسبب الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا المستجد ، وذلك بهدف نقله إلى الإمارات، حيث كان في زيارة عمل لمقر شركته بنواكشوط ..
وقد وجهت إدارة شركة "تاركو للطيران " برقية شكر وعرفان، لمعالي سمو الشيخ / محمد بن زايد آل نهيان ولي عهدة دولة الإمارات العربية المتحدة، رجل البر والإحسان والإنسانية، وذلك لشكر معاليه على تسهيل وصول رجل الأعمال، ورئيس مجلس إدارة شركة "تاركو للطيران " السودانية، الشيخ محمد بن ناصر عبيد القحطاني إلى مطار "البطين"، كما أشادت الشركة بالدور الذي قامت به وزارة الخارجية الإماراتية وهيئة الطيران المدني، وسفارة الإمارات بنواكشوط.

ختامه مسك ..

نختم هذه البنوروما بوصلة متميزة من شعر الشيح محمد بن ناصر القحطاني، يمدح فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أطال الله في عمره ، ومن المعروف أن القحطاني يطلق على الشيخ زايد لقب: "حكيم الأمة"، وكما يقول دائما : "وقت الشدائد ماله إلا اعيال زايد".

لمتابعة القصيدة تابع الفيديو التالي:

 

 

 

 

 

 

 

 

اعلانات