زيارة الرئيس لولاية كوركول .. إنجازات ملموسة ورسائل هامة/ بقلم: المهندس جعفر ولد سيدي

18 نوفمبر, 2020 - 11:35

كان لي الشرف في التحضير للاستقبال الجماهيري الكبير الذي نظمه سكانة ولاية كوروكل لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، وكان نحن سكان مقاطعة "أمبود" هم رأس الحربة في تلك الاستقبالات الصدقة لرئيس صادق وخلوق ومتميز.. لقد تنادى أطر الولاية قبيل زيارة الرئيس لاجتماع فى مبانى المقاطعة مساء يوم الجمعة 13 نوفمبر 2020 ، من أجل تنظيم تلك الزيارة الميمونة وضبط أمورها، وكنت حاضرا باسم أطر مجموعاتي السياسية في بلدية "شلخت التياب" .

. كما نظم الأطر أيضا والمنتخبين اجتماعا مصغرا، لاختيار لجان التنظيم، وكان لمجموعاتنا السياسية الدور الأبرز في تلك اللجان..

وهكذا وصل الرئيس غزواني معززا مكرما لولاية كوركول فكان محل استقبال حاشد من ساكنة الولاية، وقد خرج سكان كل القرى والمدن لاستقباله وسط ارتياح كبير لهذه الزيارة، وكان الاستقبال الذي نظمه سكان "بلدية شلخت التياب " ،الذي سبق وان انتخبت عمدة لبلديتها، للرئيس استقبالا متميزا بكل المقاييس ..

ويعتبر ساكنة "أمبود" بأن حرص رئيس الجمهورية على الإشراف بنفسه عل افتتاح العام الدراسي الجديد من مدرسة أدباي الترحيل بمدينة أمبود ، وإطلاق برنامج "شيلة التعليم لدعم المدرسة الجمهورية" من أجل إرساء مقاربة جديدة تهدف إلى تحويل المؤسسات التعليمية إلى فضاءات تربوية مندمجة توفر للتلاميذ كل الشروط المطلوبة لعرض تعليمي ذي جودة عالية ولحياة دراسية محفزة و ملائمة، ليعتبرون ذلك الاشراف ، يحمل رسالة واضحة من سيادته، ذلك أنه يولي عناية خاصة لهذه المقاطعة وساكنتها، حيث أن مقاطعة أمبود تأخرت كثيرا في أخذ دورها المنوط بها، رغم أنها تعتبر إحدى أكبر مقاطعات الوطن بعدد سكان تجاوز حسب آخر إحصاء عتبة المائة ألف نسمة..

ونثمن إشراف فخامته على تدشين الجزء الثاني من المرحلة الأولى و الأخيرة من مشروع آفطوط الشرقي في قرية شلخت التياب ، الذي سيسهام في توفير المياه الصالحة للشرب في عشرات القرى بمثلث أمل، حيث سيلعب هذا المشروع دورا محورا في توفير المياه الصالحة للشرب، والتمكن من تغطية أكبر عدد ممكن من سكان المنطقة بهذه الخدمة الحيوية التي ستستفيد منها أجزاء كثيرة من مناطق الولاية ..

وإشراف سيادته على انطلاقة مشروع تنمية الصيد القاري في امبود في إطار برنامج أولوياتي الموسع، الذي يشمل جملة من الأنشطة من ضمنها توزيع معدات ولوازم على الصيادين بما فيها سيارة تبريد، ومقتنيات أخرى..

هذا بالإضافة إلى أشرافه، خلال الزيارة، على إطلاق البرنامج الوطني لتسييج المناطق الزراعية للموسم الزراعي القادم، وعلى وضع الحجر الأساس لمشروع كهربة منطقة آفطوط الشرقي المعروفة بمثلث الأمل الواقع بين امبود ومونغل وباركيول.

وتتمثل هذه الكهربة في خط عالي الجهد يربط محطة سيليبابي الفرعية لمنظمة استثمار نهر السنغال بالمحطة الفرعية المزمعة في امبود 90/33 كيلوفولت، وبناء منشآت توزيع للطاقة لصالح 35 بلدة في المنطقة.

ونثمن عاليا أيضا اشراف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، خلال زيارته لولايتنا، على إطلاق أربعة أنشطة تكوين ودمج بغية خلق 960 فرصة عمل لصالح الشباب في مقاطعات امبود ومونكل وباركيول ومال في مثلث الأمل، حيث تضم هذه الأنشطة مكونة التشغيل في برنامج أولوياتي الموسع وتمويل 300 نشاطا مدر للدخل ومقاولات صغيرة وتوزيع 30 سيارة ثلاثية العجلات وخلق مئات فرص العمل ..

وخلاصة القول بأن هذه الزيارة أعطت الأمل لساكنة الولاية، في وجود قيادة رشيدة تسهر على تحقيق المصلحة العامة، وتحقيق النمو المتسارع في مناطق الفئات الفقيرة والهشة من المجتمع، وتحسين ظروفها المعيشية وتعزيز نفاذها إلى الخدمات الأساسية.

بقلم: المهندس/ جعفر ولد سيدي

إطار في الشركة الموريتانية للمحروقات

 

 

 

 

 

اعلانات