وانطلقت المخابرات من جحورها، تحاول امتصاص غضب الشارع بكذبة وشائعة جديدة :
(ولد عبد العزيز يأمر بتعقب الحكم) ...
وكأنه لم يكن على علم بما جرى، وما سيجري ...
لن اتحدث عن الاعتراف الضمني بالتدخل في أحكام القضاء ،الذي يصفه بعضهم بالاستقلالية ..
انسجاما مع الأهداف العليا للتيار ، وتمشيا مع النظم الاجتماعية و الدينية التي أسس عليها التيار، و نظرا للحكم الغاشم و الظالم الذي أصدرته المحكمة اليوم في حق المسيء على الجناب النبوي ، وبعد قراءة متفحصة للمفردات السياسية و ما يجري في الساحة من تجاوزات دينية تصل أحيانا إلى حد الإلحاد ، و نظرا لأننا نرى في هذا القرار دعما وتشجيعا للمتطاولين على الجناب ا
أدى الحكم الصادر اليوم الخميس عن محكمة الاستئناف في نواذيبو القاضي بإدانة المسيئ محمد الشيخ ولد امخيطير بالسجن سنتين وغرمة 60 ألف أوقية، أدى إلى ردود فعل غاضبة من عشرات الكتاب والمدونين، وفي ما يلي نماذح من ذلك:
* محمد الأمين ولد سيدي مولود
"هذا النظام لا يستحق البقاء بعد التساهل مع المسيء؛ أمَا كفاه نهب الثروات والفساد؟!"
يوما بعد يوم يتضح خداع و كذب و خطورة النظام القائم فهاهو اليوم يقدم على إطلاق سراح مسيء لنفسه حاول التطاول على سيد الخلق صلى الله عليه و سلم ، هذا النظام الذي لعب بهذه القضية و استثمرها و تلاعب بمشاعر الشعب المغلوب على أمره يؤكد أن لا عهد له و لا ثابت ، بعد أن احتشدت الجماهير في مسيرة تطالبه بالانتصار لخير البشرية ، و اعدل البشرية ، و اصدق البشرية .
أعلنت محكمة الاستئناف في نواذيبو حكمها القاضي بإدانة المسيئ محمد الشيخ ولد امخيطير بالسجن سنتين وغرمة 60 ألف أوقية.
وكان عشرات الآلاف الموريتانيين قد تظاهروا في مناطق مختلفة من البلاد للمطالبة باعدام المسيئ محمد الشيخ ولد امخيطير، كما تعهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز خلال استقباله قبل فترة للحشود الغاضبة بتطبيق شرع الله فيه.
عبر مطالعتي لبعض المواقع قرأت تصاريح صادرة عن زعيم المعارضة السابق أحمد ولد داداه، ومقالا تحليليا لمحمد يحظيه ولد ابريد الليل قام فيه بتشخيص مفصل للواقع والمشهد السياسي في البلد، ورابني ما لاحظت بينهما من تطابق في الإيماءات والتوقعات....
فوجئنا في حزب التجمع الوطني للإصلاح و التنمية (تواصل) بما حصل اليوم من عسكرة للشوارع و الساحات في مدينتي انواكشوط و انواذيبو، و ما تعرض له المتظاهرون الذين خرجوا للتعبير عن نصرة الجناب النبوي الشريف من قمع و مضايقة.