أعلن القاضي محمدن ولد أحمدو يحيى استقالته التامة والمطلقة من وظيفة القضاء في موريتانيا احتجاجا على حكم محكمة الاستئناف بنواذيبو بحق كاتب المقال المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم.
من جديد يجد طلاب كلية الطب أنفسهم أمام حلقة جديدة من مسلسل التلاعب بمستقبلهم دون أي مبرر، حينما رفضت إدارة كلية الطب التعاطي مع المشاكل الطلابية الماثلة أمامها وأصرت على محاولات الهروب إلى الأمام فتعاطت بسلبية كبيرة مع تظلمات الطلاب المرتبطة بامتحان الدورة التكميلية، ورفضت تجاوز طلاب السنة السادسة ممن لديهم وحدة واحدة لم تستوفى إلى السنة السابعة، على
أكدت الصحفية الشهيرة مغلاها بنت الليلي المعروفة بتغطياتها وتقاريرها المتميزة في قناة "الموريتانية"، خبر ترحيل المسيئ محمد الشيخ ولد امخيطير إلى اوربا، وقالت بنت الليلي، في تدوينة نشرتها صباح اليوم على صفحتها في الفيسبوك، أن ولد امخيطير الآن حر طليق يحتسي نخب انتصاره وحسرتنا... وفق تعبيرها
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله و الصلاة و السلام الأتمان الأكرمان على الرحمة المهداة للعالمين، سيد الأولين و الآخرين محمد بن عبد الله و على آله الطيبين الطاهرين. و رضي الله عن صحابته أجمعين.
قضية المسيئ ستطيح بنظام الرئيس ولد عبد العزيز وتقوده إلى أسوء خاتمة لرئيس حكم هذه البلاد، إذا لم يبادر إلى إعلان موقفه الرافض لتبرئة "المسيئ"، والمنحاز للجماهير الغاضبة في كل المدن الموريتانية، ويشفع ذلك بالطعن في حكم قضاة الزور في التشكيلة المغايرة بمحكمة انواذيبو .. ليحاكم المسيئ من جديد ويتم الحكم عليه بالاعدام ...
قال الملحق برئاسة الجمهورية جعفر ولد محمود إن المعارضة الموريتانية "منحازة الي المسيئ و زمرته من السفارات الغربية فلم تستطع أن تكتب جملة مفيدة تطالب بتطبيق شرع الله علي المسيئ، وأضاف جعفر في تدوينة نشرها اليوم على صفحته في الفيسبوك أن" ورقة التوت سقطت عن وجه المعارضة فظهر موقفها الضعيف .. " وفق تعبيره
بداية لست في مقام يؤهلني للتوجيه والإرشاد فلذلك سدنته الماهرون وأهله العارفون لكن ذلك لا يمنع النصيحة وحري بمن انتصر بعد ظلمه للنبي صلى الله عليه وسلم أن يصغي ويرفع ليتا للناصحين فما كان من خير قبله وما كان غير ذلك انحاز للحق والصواب رغم تفهم هيجان العواطف المكلومة في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة في السويعات التي تلت النطق بالحكم غير المنصف على
كنت قبل أشهر من الآن قد كتبت مقالا بعنوان ولد إمخطير بين صفقتين ، أي أن الحكم عليه سيكون حكما سياسيا وليس شرعيا ولاقانونيا لأن ذلك متاح من اللحظة الأولى وأنه كان بامكان القضاء أن يعلن حكمه قبل كل هذا التأجيج وهذا المسار الطويل الذي تم فيه توضيح عدم فصل السلطات وعدم استقلالية القضاء وأن السلطة السياسية كانت تنتظر ترتيباتها الخاصة ،وأن كل شيء في هذا ال