
يبدو أن قدر طلاب التعليم العالي الموريتانيين أن تستمر معاناتهم وتتفاقم سواء في الداخل أو في الخارج، فبعد الهزال الكبير الذي ضرب منظومة الخدمات الجامعية سواء بتقليص أعداد باصات النقل خاصة في ظل ظرفية الامتحانات وأجواء الصيام، أو بضعف الخدمات المقدمة في المطعم الجامعي، أو بتأخير صرف منح النزر اليسير الممنوح من الطلاب، هاهي المعاناة تنتقل مرة أخرى إلى ا



.jpg)






.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
