
تشهد منطقة الساحل الإفريقي وجنوب ليبيا تداخلًا متزايدًا بين تهديد الجماعات المسلحة والتنافس على النفوذ العسكري. ففي المثلث الحدودي بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، يستفيد تنظيم الدولة الإسلامية من الضغوط التي تواجه جماعة نصرة الإسلام والمسلمين لتوسيع نشاطه، بينما تتحرك سلطات طرابلس لموازنة نفوذ عائلة حفتر في فزان.



.jpg)







.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
