
نطل عليكم من جديد زملاءنا الإعلامين وعلى الرأي العام من خلالكم وكلنا
عاتبون لتجاهلكم الكبيرلقضيتنا المتمثلة في أزمة خانقة تعيشها مؤسسة
وطنية سيادية منذ سنوات " المطبعة الوطنية " التي تعيش موتا سريريا منذ
ما يزيد على السنة إن لم يكن أطول من ذلك في حين لم نسمع عن أي حديث



.jpg)







.gif)


.jpg)
(1).jpeg)
