أقلام

قانونا: الحل في الحل

اثنين, 02/11/2019 - 09:44

نصت المادة (20 جديدة /ف 3) من القانون رقم 2018-031 المتضمن تعديل بعض أحكام القانون رقم 2012-024 الصادر بتاريخ 28 فبراير 2012 المعدل لبعض أحكام الأمر القانوني رقم 91-024 الصادر بتاريخ 25 يوليو 1991، المعدل، المتعلق بالأحزاب السياسية على :" يتم بقوة القانون حل كل حزب سياسي قدم مرشحين لاقتراعين بلديين اثنين وحصل على أقل من 1% من الأصوات المعبر عنها في ك

أين هي المعارضة؟/ عثمان جدو

خميس, 02/07/2019 - 17:53

تنتاب النخب المعارضة في بلادنا هذه الأيام موجة اضطراب كبيرة تشوش على التشبع النضالي لدى شبابها، وتضرب القناعة السياسية لدى من يدعون أنهم رموزها وقادة الراي فيها.

عن الرئيس أتحدث .../ بقلم: نور الدين سيدي عالي أفرانسو

أربعاء, 02/06/2019 - 09:42

لن تستطيع الحروف ولا الكلمات أن تلخص وفائي لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ذالك القائد الذي إنتظرته ل20 عاما من معارضة نظام معين عفي الله عما سلف

لماذا لا يكون غزواني المرشح الأفضل للمعارضة ؟/ عزيز الصوفي

ثلاثاء, 02/05/2019 - 18:16

مل الجمهور من انتظار اعلان المرشح الموحد للمعارضة الديمقراطية وأصبح يخشى أن تكون مثل الرجل " إل أنتهت الديك أهو مزال يتحزم"، في ظل الانسحابات من صفوفها وتذمر قواعدها الشعبية من الروتين الممل لتعاطي المعارضة مع المستجدات السياسية واكتفائها بامتطاء جواد "ردة الفعل" ازاء كل خطوة أقدم عليها النظام ..

هل أذن ولد الطائع لعائشة في نشر صورته؟

أحد, 02/03/2019 - 20:56

ليست صورة ولدالطايع التى أبكت أنصاره حنينا ل(خييمات الحمى )وملأت اعداءه شماتة والزمن يكتب على وجهه تجاعيد تغطى تاريخا صاخبا من العسكر والسياسة مفبركة وليس الجدل حول صدقيتها فهي من مصدر يوثق به ولكن السؤال هو هل كانت الصورة هدية شخصية من ولدالطايع للأستاذة عائشة فى سابفة من نوعها فالرجل اعتزل (الخيام)و(اهلها ) بعد اختياره للمنفى القطري واذا كانت كذلك

وتلك الأيام نداولها بين الناس !

أحد, 02/03/2019 - 15:46

ذكر ابن مخلدون في المقدمة قائلا ..."وإنما قلنا أن عمر الدولة لا يعدوا في الغالب ثلاثة أجيال لأن الجيل الأول لم يزالوا على خلق البداوة وخشونتها وتوحشها من شظف العيش والبسالة والاشراك في المجد؛فلا تزال بذلك صورة العصبية محفوظة ....الخ.

المؤسسة العسكرية الحصن الحصين من تربص السياسيين

أربعاء, 01/30/2019 - 10:06

 نعم أيها القرّاء الكرام .. ليس الأمر تصفيقا ولا تلميعا ولا ترقيعاً .. عندما نتحدث عن الدول المستقرة والآمنة .. التي تقدم لشعبها بمختلف توجهاته السياسية والفكرية .. بيئة تتجاذب فيها الأحزاب السياسية بانسجام لم يخرج عن المألوف .. وصراع لازال يتمتع بشيء من السكينة والاستقرار مهما تباينت الآراء واختلفت الأجواء ..

قطارهم ...وسفينتنا

أحد, 01/27/2019 - 09:35

ثمة فروق بين ماكى صال وعزيزنا تعرفونها طبعا فروق فى نمط التفكير والثقافة ونظام الحكم لكن لنتوقف عند الفرق بين قطار ماكى وسفينة عزيز مستحضرين أنهما فى آخر ايام(مأموريتيهما ) ماكى يقينا لن يتشبث بالحكم ينتخب اويغادر عزيز بحاجة ل(ولي يحمل مصباحا ) لأعرف قراره النهائي قطار ماكى يرمز للسرعة سرعة الخطوات التنموية سرعة النمو سرعة ديمقراطية التناوب لاخوف منه

القرار الكبير ../بقلم: د.شيخنا ولد حجبو

اثنين, 01/21/2019 - 18:12

 إن من يعرف السيد القائد، الأخ محمد ولد عبد العزيز ،ويفهم فكره ،ومتابع لمسار حكمه ،يدرك ببساطة أن من أبرز ثوابت تفكيره وعمله، قناعته الراسخة أنه جاء لإعادة تأسيس عقلية مجتمع، وبناء دولة للجميع،قائمة على العدل والإنصاف، يعيد الثقة بين أبنائها ويقوي لحمتهم الوطنية، وينشئ عندهم الثقة في الدولة،ويرسخ دعائم أمنها واستقرارها وذلك من خلال عديد امور، لعل في

الصفحات