
لقد نتج عن الإنفتاح الديموقراطي الذي شهدته بلادنا ، وما صاحبه من حرية إعلامية ، تزامنت مع ظهور وسائل التواصل الإجتماعي جو غير مسبوق من الحرية بدأ يطرح من حين لآخر بعض المسائل والإشكالات من حيث كيفية ملاءمة هذه الحرية مع الضوابط الأخلاقية وحدود المألوف والمتعارف عليه اجتماعيا ودينيا.