لم يكتف النظام بجر أعضاء مجلس الشيوخ والنقابيين والصحفيين أمام المحاكم لأسباب كاذبة، ولا يتراجع أمام أي شيء لجعل هؤلاء “الوقحين” يدفعون ثمن رفضهم “لتعديلاته” الدستورية وحرية تعبيرهم. وقد اتخذ للتو خطوة جديدة في سياسته القمعية الشاملة.
تملك موريتانيا ثروة حيوانية كبيرة تقدر اعتباطيا ب 2.9 مليون من المجترات الكبيرة، و13 مليون من المجترات الصغيرةوهو ما يساوي 3.5 مليون وحدة حيوان مدارية UBT.
في موسم الخريف عادة ما يترصد الرواد المحترفون وميض البرق بحثا عن وابل نزل هنا اوهناك ...فشيم البرق يحرك ما كان ساكنا ومدفونا بعيدا عن الأنظار...ويبدو أن خريفنا السياسي المقبل أصبح يستهوي "شم الأنوف "والذين تعودوا الانتجاع في الحلل النائية ويبدو أننا كذلك هذه المرة سننتجع قريبا فبدل وسط افريقيا سنظعن إلى مراكش...هذا ما حدثنا به الكاتب أو "المكتتب " ال
يجب التذكير ان موريتانيا منذ مجيئ الرئيس محمد ولد عبد العزيز دخلت مرحلة جديدة في التأسيس للحريات العامة و الخاصة و فتحت المجال واسعا أمام منظمات حقوق الانسان الوطنية و الدولية رغم ان بعض تلك المنظمات المغرضة تروج اشاعات وتفبرك وقائع مزيفة و افتراضية لتشويه بلادنا و تقديمها كنموذج للاتجار بالبشر .
تتحفنا المصادر التاريخية بالكثير من الكوارث والأوبئة التي عرفها تاريخ هذه المنطقة وأسفرت عن بالغ الأضرار في الأرواح والممتلكات. غير أن 3 زلازل مدوية تسترعي الانتباه لقلة المعلومات المتوفرة عنها.
المدخل:
لا تهدف هذه المقاربة إلى إقناع الرأي العام بأفكار سياسية مسبقة، بقدر ما ترمي إلى إبراز حقائق جوهرية يظل التنكر لها ضربا من التجرد من الفضيلة.
فالسياسة في الأصل مبدأها الفلسفي هو الأخلاق وإن كان بعض أصحابها لايتقيدون بالمبادئ. ويحز في النفس أن يكابر بعض أهل السياسة حتى يقلبوا الحقائق، فتغدوا تصوراتهم وأفكارهم مناكفة للواقع.
لقد نتج عن الإنفتاح الديموقراطي الذي شهدته بلادنا ، وما صاحبه من حرية إعلامية ، تزامنت مع ظهور وسائل التواصل الإجتماعي جو غير مسبوق من الحرية بدأ يطرح من حين لآخر بعض المسائل والإشكالات من حيث كيفية ملاءمة هذه الحرية مع الضوابط الأخلاقية وحدود المألوف والمتعارف عليه اجتماعيا ودينيا.
قال الإعلامي الموريتاني الشهير محمد محمود ولد بكار، إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز " لا يدري أن شرعية نظامه قد انهارت عندما تحطمت تطلعات المواطنين بعد 9 سنوات من الدعاية التي يسيل لها اللعاب، ومن الحكم الممركز في يد شخص واحد .."