قضية ولد امخيطير بلاء أنزله الله على بلاد شنقيط، فهي أرض أهلها أغلبهم ينتسبون للنسب الشريف، وأغلبهم صلحاء وأقطاب زمانهم، يحفظون القرءان غالبا، كلهم مجاهدون وأبناء شهداء، علماءأتقياء، بلاد المليون شاعر، أرض المنارة والرباط، فدولة المرابطين لهم بلا منازع، وعلم الحجاز أحيوه بعد فترة، والأزهر درسوا فيه النوادر والدرر، وبلاد السودان صالوا فيها وجالوا ...
يسعى هذا المقال - مشاركة في النقاش الدائر هذه الأيام - إلى التعريف بمفهوم الزندقة و استجلاء مقوماتها وإبراز تجليات هذه المقومات في كتابات منشورة على شبكة الانترنت للمسيئ المدعو محمد الشيخ ولد امخيطير .
بداية لست في مقام يؤهلني للتوجيه والإرشاد فلذلك سدنته الماهرون وأهله العارفون لكن ذلك لا يمنع النصيحة وحري بمن انتصر بعد ظلمه للنبي صلى الله عليه وسلم أن يصغي ويرفع ليتا للناصحين فما كان من خير قبله وما كان غير ذلك انحاز للحق والصواب رغم تفهم هيجان العواطف المكلومة في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة في السويعات التي تلت النطق بالحكم غير المنصف على
كنت قبل أشهر من الآن قد كتبت مقالا بعنوان ولد إمخطير بين صفقتين ، أي أن الحكم عليه سيكون حكما سياسيا وليس شرعيا ولاقانونيا لأن ذلك متاح من اللحظة الأولى وأنه كان بامكان القضاء أن يعلن حكمه قبل كل هذا التأجيج وهذا المسار الطويل الذي تم فيه توضيح عدم فصل السلطات وعدم استقلالية القضاء وأن السلطة السياسية كانت تنتظر ترتيباتها الخاصة ،وأن كل شيء في هذا ال
استشعر هذا الصباح الشعب الموريتاني العظيم بمختلف مكوناته وأعراقه ومشاربه، خطورة الحكم القضائي المثير، الفضيحة، الذي أصدرته استئنافية نواذيبو أمس، في جو مشحون بالمتاجرة المكشوفة بعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبغض النظر عن ما تدعي المحكمة الاستناد عليه فقد بدا الحكم المثير بالمقارنة مع حالات أخرى أقرب للتحدي والاستفزاز، فالغرامة على مقال سابق مثير
تكثر الأحاديث مؤخرا حول مشروعية حراك النصرة والمظاهرات المزمع تنظيمها مع استئناف محاكمة المسيئ من جديد، خاصة من مناوئي هذا الحراك والمتربصين به دون أن ننسى بعض المحسوبين على الحراك من الذين قصدوا ركوب الموجة لتحقيق غايات اخرى مستغلين صدق ايمان وعاطفة عامة الناس المحبين لشفيعنا المصطفى عليه الصلاة والسلام.
تعقيب على تعليق الاستاذ محمد الأمين الشاه قرأت مساء اليوم في بعض المواقع الالكترونية تعليقا للأستاذ محمد الامين الشاه على الردود التي أثارتها فتواه بشأن الولي في الزواج .