
فوق هذه الرمال المتحركة عاش رجال أشداء أصبحوا اليوم في باطن الأرض أعظما نخرات؛ لكن بصماتهم ظلت حاضرة في الذاكرة الجمعية، ولن تبرحها ما بقي "وَفيّ "يتذكر..
من بين هؤلاء الأفذاذ؛ نسترجع اليوم بعض ذكريات المرحوم الحسن ولد ابراهيم ولد صالح ولد الرشيد ولد صالح ولد عبد الوهاب الناصري، فارس أقرانه، وبدر التمام بين ساسة زمانه.