يعيش سكان مدينة عين فربه - والمدن الواقعة على نفس الخط - منذ عقد من الزمن تقريبا على أمل وعدٍ بفك العزلة عنهم، وذلك بالربط بين عين فربه والطينطان بطريق رسمي معبد.
صراحة لم أشاهد المقطع الذي تداوله البعض وقالو أنه لشاب من شريحة الحراطين يعذبه جناة آخرون إدعوا محاولته السرقة عليهم، ولم استمع أيضا المقطع الذي نسبوه لأحد الجناة المعذبين، لكن للأسف الشديد قرأت تدوينات لصحفيين ومدونين ونشطاء ومثقفين لاترقي إلي مستوياتهم العلمية ولا إلي قاماتهم السامية ولا إلي رمزياتهم الوطنية لما تبثه تلك التدوينات من روح طائفية وفت
لاسم الرباعي: جميل إسحاق منصور الكنتي [عنوان المقال]
سأعتذرُ بدايةً للرجلين عن تجريدهما من لقبيهما الأكاديمي والاستحقاقي؛ لأنني ببساطةٍ سأذكرهما مرارا في هذا المنشور، وسـ"أفَطِّحُ رأسي" لأجعلَ ذلك سبباً كافياًّ أمنحُ نفسي بموجبه حقَّ ذكر اسميهما حافيين.
في البدايةِ هل سأبدو سخيفاً حين أقولُ إن الرجلين يتشابهان كثيرا؟!
أتواجد منذ أيام في تونس الخضراء، في مهمة شخصية، ولأني قادمة من وطنٍ لا يعتقد أحدٌ أن ثمة أوجهاً للمقارنة بينه وبين تونس، فقد بحثتُ بتمهل عن مواطن القوة لديهم، ومواطن الوهن عندنا، وخلصت بوجهة نظر أحسبها مفيدة للغيورين، مثلي، على موريتانيا الحبيبة.
عادة ما تقيم المجتمعات حسب تعليمها فهو المحرك الأساسي في تطور الحضارات ومحور قياس وتطور ونماء المجتمعات فقد أصبحت الأصول المهمة في الاقتصاد الجديد هي المعرفة الفنية، والإبداع، والذكاء، والمعلومات....
لو شهد نابليون بونابرت مهرجان بتلميت الثقافي لأدرك صدقية مقولته القائلة بأن: "للنصر آباء كثر وأن الهزيمة نكرة". فقد كان النجاح الباهر الذي احرزه مهرجان بتلميت الثقافي نصرا آباؤه كوكبة مميزة من الشباب والشابات العصاميين المبدعين استطاعوا بمبادرتهم وصبرهم وقوة شكيمتهم وبتضحياتهم أن يصنعوا حدثا ثقافيا تميز في مقارباته ورؤاه واستشرافاته.
تطل على موريتانيا وأمتنا العربية المسلمة سنة، بعد قرن من وعد بلفور، وسبع سنوات من مخاض الربيع العربي، وهذه مناسبة لمراجعة عاقلة ومتأنية، لتحديات المستقبل من جهة، ولأخطاء الحسابات من جهة أخرى.
كما أنها مناسبة لأن لا نضيع انجازات، ولانخسر قادة، لهم رؤية أو قيادات لها تجارب.
تشهد قرية "كيمي" التابعة لمقاطعة مقطع لحجار حراكا غير مسبوق تحضيرا لحدث سياسي، ربما هو الأكبر من نوعه في المنطقة، والمتمثل في دعوة كل أطياف المشهد السياسي والاجتماعي، بمختلف تشكيلاته في المقاطعة.