يتحدث كثيرون في الواقع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهم من يدعم نظام محمد الشيخ الغزواني، عن عجز تام للإعلام الرسمي في عملية تسويق الإنجازات التي قام بها في ما مضى من عمر مأموريته.
يتفق العالم اليوم على أن الفساد هو الطريق القاصد والسبيل السالك والمضمون لخراب الدول والقيم والشعوب والمجتمعات والتحدي الفعلي المباشر، لبسط العدالة وإيجاد فرص التنمية وخلق أسباب النهوض، ولا وجود لمؤسسات الدولةـ ولا مقام للنظام السياسي، إلا بعد اجتثاث الفساد من أصوله والقضاء على جذوره وشخوصه ومسبباته ومظاهره وأشكاله وألوانه ؟
خلال اقامتي بالمستشى الوطني مرافقا لأحد افراد الأسرة لقرابة نصف شهر تقريبا أصبح بإمكاني رسم ملامح صورة متشعبة لواقع المرافق العمومية بشكل عام والمستشفيات بشكل خاص
بعد المرسوم الذي صدر عن وزارة التهذيب واصلاح النظام التعليمي حظيت ولاية انواكشوط الشمالية بمقدم المدير الجهوي المتميز الكفؤ محمدالسالك ولد الطالب نهاية شهر مايو وبداية يونيو مستلما العمل من سلفه لمرابط الذي استفاد من حقه في التقاعد بعد عطاء مثمر من العمل الجيد في عدة ولايات من الوطن الحبيب.
لم تكن الديمقراطية يوما من أولويات الغرب عموما و فرنسا خصوصا فى مستعمراتها السابقة،و إنما كانت تبعية العبيد السابقين المستعبدين مجددا، بطرق جديدة ما بعد خروج المحتل الفرنسي، هي الأولوية عندهم.
مما لا مراء فيه أن خطابات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قد حافظت على تبشير من يسمعها بالخير وبعث الأمل فى نفوس المواطنين بغد أفضل وبعيش كريم فى وطنهم آمنين مطمئنين.
منذ توليه قيادة اتحاد الكرة، وبغض النظر عن الظروف التي هيأت لتصدره المشهد الرياضي في موريتانيا، رغم أنها محلية بامتياز، إلا أن الرجل لا يؤمن أو غير مقتنع إلا بالماركة الفرنسية أو ماله علاقة بفرنسا مواطنين كانوا أو مجنسين؛ بدء باستجداء لاعبين يجهل أصلهم، ولدوا في المهجر وخصوصا أحياء فرنسا الفقيرة، واستدعاء أسماء مغمورة في عالم التدريب وليس لها تاريخ ي
علمت برحيل الأخ والوالد أحمد ولد محمد صالح، يوم أمس وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم بتعازي القلبية إلى أسرة أهل محمد صالح، راجيا من العلي القدير أن يتقبل الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
برحيل الرجل يسدل الستار على صفحة مشرقة من صفحات رجال بنوا موريتانيا وأسسوها على قيم النبل والإخاء والشرف.
السبيل أنواكشوط...بمجرد إعلان تعرض الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لوعكة صحية ورغم احتجازه الاحتياطي على ذمة القضاء سارعت الجهات القضائية وفق كل القوانين المعمول بها في اتخاذ كل مايلزم لضمان صحته وشفائه وتمكينه من كافة حقوقه في مثل هذه الظروف والحالات .