في يوم 16 مارس 2019 تسبب إطلاق نار من طرف جندي موريتاني إلى وفاة شيخ موريتاني في انبيكت لحواش ، وفي يوم 28 مايو 2020 تسبب إطلاق نار من طرف جندي موريتاني آخر في وفاة شاب موريتاني في قرية ويندنيك التابعة لمقاطعة أمبان.
يمتاز التاريخ بانه عادة عصي على الترويض وانه عصب الحياة بالنسبة للامم فهو ملجؤها في كل الفترات سواء فترات الرخاء والازدهار حيث يكون التاريخ قيمة مضافة جميلة او فترات الازمات فيكون حافزا للسير الى الامام بمزيد من العزم والثبات ، وقد برزت في تاريخ منطقتنا هذه نقاط مضيئة ساهمت كثيرا في تشكلها ولا شك ان تجربة المرابطين التي استمرت قرنا من الزمن وشملت رقع
اليوم ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية التي تسمى اليوم : الإتحاد الإفريقي.
و لتلك المنظمة صلاحيات قضائية تتيح للجنتها لحقوق الإنسان ولمحكمتها أيضا إلزام الدول الموقعة على بعض لابروتوكولات دفع تعويضات لضحايا شطط القرارات الإدارية أو الأحكام القضائية النهائية التي انتهكت حقوق الناس .
تحتل قضية تحديد مطالع الشهور الهجرية ودور الحساب الفلكي فيها حيزًا لا بأس به في الأبحاث الفقهية المعاصرة. ونشأت هذه القضية في الأصل من الزعم بأن الحسابات الفلكية قد بلغت حدًّا من “اليقين” و”القطعية” يجعلها تناظر “الرؤية البصرية” في حجيتها المعرفية كدليل أوحد لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية.
نريد وجهًا عبوسًا عندما أعلنت موريتانيا خلوها التام من فيروس كورونا بعد شفاء آخر حالة، أسفر التلفزيون الوطني عن ابتسامتين في غير محلهما. فقد استضافت النشرة الرئيسية مدير الصحة، ولد الزحاف، فابتسم وهو يخبر الصحفية، ضمنيا، بأن البلاد انتصرت!.
بعض الأصدقاء المحترمين في هذا الفضاء شن حملة على ما أسماه عسكرة ملف كورونا، وبعضهم شن حملة على تسليم "اموال كورونا" للجيش، وبعضهم بدأ الحديث عن عسكرة الإدارة، وعند تصفح المواقع الألكترونية الوطنية لم أجد أثرا لهذا الخبر "عسكرة كورونا"!!
في محاولة جادة لقراءة ما حدث ويحدث من انتشار وباء كورونا في بلادنا لا بأس لو حاولنا تلمس جوانب من الواقع تكشف مواطن الخلل ومكامن التقصير التي لا تزال تبعاتها ماثلة مما زاد من انتشار وباء كورونا في بلادنا ، كما تميط اللثام عن أوجه الإنجاز التي تحققت على طريق احتواء هذا الوباء ابتداء، ومحاولة لجمه حاليا وقف سيرورته انتهاء.
رسالة من فوق الماء حين انقلب العسكر على نظام ولد داداه أعدوا برنامجا سموه "جرائم وأخطاء النظام السابق"، كان برنامجا ضِرارا أسس على التملق من أول يوم ، وكان له ما بعده من تملق لكل حاكم جديد (مات الملك عاش الملك).