تعيش الساحة السياسية منذ ٢٠نوفمبر ٢٠١٩، موجة متصاعدة من الانتقادات للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بسبب ما دار في اجتماع عقد تحت رئاسته للجنة المؤقتة لتسيير الاتحاد من أجل الجمهورية الذي أعلن عن حله بعد إعلان دعمه اللامشروط لمرشحنا الرئيس الحالي السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث أحدث هذا الاجتماع من الهرج والمرج موجات تترا، قسمت الرأي العام إلى
مهلا أيها النذير ،هل تعلم انك وضعت يدك على الجرح الذي لا يلتئم ، والذي ظل ومازال ينزف منذ تاريخ دخول الخوصصة للقطاع الذي تديرونه الآن ،وهل تعلم انك بوضعك اليد على هذا الجرح تدخل معركة إسكات آلام الآلاف من المواطنين الذين مات الكثير منهم بسبب الدواء المغشوش والدواءالمنتهي الصلاحية ،ومازال الكثير منهم يئن تحت وطئة المرض بسببه في المستوصفات والمستشفيات
سيدي الرئيس، أنا لم أفهم لماذا لم تقفوا تحية وإجلالا وتعظيما للسلام الوطني..للنشيد الوطني عندما عزفته فرقة مدرسية يوم أمس عند افتتاح مهرجان المدن القديمة بمدينة شنقيط التاريخية...سيدي الرئيس منذ أسبوعين فقط أسمعت زملائي وطلابي المشاركين في الندوة الوطنية حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني عزفا جميلا (نشيد بلادي):
في مثل هذه الايام من سنة ١٩٧٥ انطلقت مسيرة من ثلاث مائة وخمسين الف مغربي باتجاه الصحراء الغربية وكانت مرفوقة بالجيش المغربي الذي كان يعتبر ثالث اقوى جيش في افريقيا، كان هذا الإقليم مسجل لدى الامم المتحدة من سنة ١٩٦٤ كاقليم لم تتم فيه تصفية الاستعمار، قاوم سكانه الاستعمار الاسباني حتى ارغموه على الدخول في مفاوضات مع الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحم