
لم يكن صار ليتوفه بما تفوه به من عنصرية مقيتة خلال مقابلته مع صحيفة "سيد كوتيديان" السنغالية، لولا أنه شعر بوجود حرية التعبير في بلادنا، وأطمأن لسلمية شعبها الأبي، لقد تجاوز صار ابراهيها، غير الموريتاني الأصل، كل الحدود وقدم إحصائيات مغلوطة ولم يدخر جهدا في التحريض على الفتنة وتهديد الوحدة الوطنية ومحاولة تعكير صفو الانسجام الاجتماعي ...