التأمل و التدبر فى آي هذا الذكر الحكيم مطلوب و هو مصدر العلم و الهدايات بفضل الله و منه العظيم .قال الله تعالى :"و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين " .
اجعلوا المرشحين يطلبون أصواتكم ويقنعوكم بالتصويت لهم، فهم ليسوا نجوم كرة أو سينما، بل رشحوا أنفسهم ليكونوامندوبين عنكم، فعليكم أن تختاروهم بعناية وتراقبوهم عن كثب وتنصحوهم وتسألوهم باستمرار وتدعموهم إن أحسنوا وتقوّموهموتستبدلوهم إن أساؤوا.
مشهد تكرّر كثيراً في بلدان الوطن العربيّ تشهده حاليّاً الانتخابات النّيابيّة والمجالس الجهويّة والمجالس البلدية في الجمهوريّة الإسلاميّة الموريتانيّة، المقرّر إجراءها مطلع الشّهر القادم ما بين فوضي أحزاب ورقيّة يقترب عددها من المائة حزب. ولا برامج لديها ولا وجود حقيقيّ لها في الشّارع الموريتانيّ.
تأملت وأنا أرى رؤساء حكومات، وقادة أحزاب حاكمة، وعرفاء قبائل، ووزراء أنظمة بعملتها القديمة وبعملتها الجديدة ببلدي، يقفون في أعلى السفينة وهم يتحدثون في أسفلها بلسانين ، ووجهين، ومرشحين ، لا تتمعر وجوههم ولا تتلعثم ألسنتهم....
قالوا للرئيس خض البحر في معركة الشيوخ ونحن الضامنون، فلما غلبوا قالوا له " هؤلاء شرذمة قليلون"
إذا وقع الذباب علي طعام رفعت يدي ونفسي تشتهيه.... تجتنب الأسود ورود ماء إذا كان الكلاب يلغن فيه
من المسؤول عن الأوضاع الصحية الكارثية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية في إنشيري ؟
من المسؤول عن إحتقار شركة (أم سي أم ) للشباب وعدم توظيفهم وإنتشار البطالة بأرقام مقلقة ؟
فقدت موريتانيا برحيل المغفور له بإذن الله إبن العم
والوالد- الشيخ ولد أحمد عيشة - رمزا من رموز الشهامة و الأدب و الكرامة ..
رجلا مُحبا للخير ساعيا للمعروف صادقا مخلصا وفيا ..
وداعا لآخر شمعة إنطفأت و خلِدت إلى صمتها الأبدي.. وداعا لمن آلف و أصلح ذات البَيْن ..
السياسيون الموريتانيون اليوم يحتاجون إلى وقفة مع الذات والخروج من المربع الأول واعتماد الأحزاب على برامج وطنية وتنموية بدل الاعتماد على القبلية والفئوية والجهوية كفانا عشر سنوات من الاتهامات والاتهامات المضادة كفانا عشر سنوات من الملاسنات والملاسنات المضادة كفانا من نفي الواقع والنظرة السوداوية كفانا من التشكيك والتفكيك كفانا من ركوب مطية الوحدة الوط